الخميس 1 أغسطس 2019 07:20 ص

قالت منظمة "العفو" الحقوقية الدولية (أمنستي) إن الناشطة الحقوقية السعودية "لجين الهذلول" احتفت في زنزانتها، الأربعاء، بعيد ميلادها الثلاثين.

وأوضحت المنظمة، في تغريدة عبر "تويتر"، أن "لجين" سجنت "عقابا على نشاطها السلمي من أجل حقوق الإنسان".

وأضافت: "فلنتمن لها القوة والصمود، ولنطالب الملك سلمان (بن عبدالعزيز) بالإفراج عنها فورا دون شرط".
 

في نفس السياق، احتفى العديد من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي بـ"لجين"، تحت وسم "#عيد_ميلاد_لجين"، مطالبين بالإفراج الفوري عنها.
 


وفي مايو/أيار الماضي، كشف "وليد الهذلول"، شقيق "لُجين"، أن شقيقته تعرضت للتعذيب والجلد والصعق والتحرش الجنسي من قبل مسؤولين سعوديين خلال فترة حبسها، مؤكدا أن ذلك لم يكن بغرض التحقيق أو الوصول إلى أي اعترافات وإنما بغرض المتعة فقط.

جاء ذلك خلال شهادته هو وشقيقته "لينا الهذلول" في حفل  فوز "لُجين" بجائزة "2019 PEN/Barbey Freedom" للكتابة، إلى جانب اثنتين من الناشطات السعوديات الأخريات المسجونات، وهما "نوف عبدالعزيز" و"إيمان النفجان".

وتم إلقاء القبض على "لُجين" مع 10 نساء أخريات في حملة استهدفت النساء الجريئات اللواتي قمن بحملة من أجل حق النساء في قيادة السيارات بالمملكة. وشملت الاعتقالات ناشطات مخضرمات مثل "عزيزة اليوسف" والمدونة "إيمان النفجان".

وكانت تلك الاعتقالات علامة تصاعدية فيما وصفته جماعات حقوق الإنسان بـ"عام العار" السعودي. وشهد هذا العام استهداف رجال الدين والناشطين والصحفيين والكتاب.

وتمت محاكمة 11 امرأة بتهم "تقويض الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي للمملكة"، وسط اتهامات لهم بالاتصال بدبلوماسيين وصحفيين أجانب. وتم إطلاق سراح 7 منهن في وقت سابق من هذا العام، لكن شقيق "لُجين" يقول إن العائلة لا تتوقع نفس الشيء بالنسبة لها.

ويقول المراقبون إن "لُجين" تتلقى معاملة سيئة للغاية في السجن؛ بسبب دورها الرائد في الحركة النسائية؛ حيث يُنظر إلى نشاطها باعتباره صفعة في وجه رواية المملكة بأن التغيير بالنسبة للنساء يجب أن يأتي من القمة. ومع استمرار المحاكمة، لا أحد يعرف إلى متى سيستمر سجنها.

المصدر | الخليج الجديد