الأحد 4 أغسطس 2019 08:33 م

قال "أحمد بن بريك"، محافظ حضرموت السابق، والرئيس الحالي للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، الذي يطالب بانفصال جنوبه عن شماله، إن المرحلة المقبلة تعد أخطر المراحل في حياة أبناء الجنوب.

جاء ذلك خلال ترأس "بن بريك"، اليوم الأحد، اجتماعًا استثنائيًا للهيئة الإدارية للجمعية الوطنية ورؤساء لجانها الدائمة.

وأضاف "بن بريك" أن "المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع رص الصفوف، والتلاحم، والانخراط في مشروع التحرير والاستقلال واستعادة الدولة، الذي يحمله المجلس الانتقالي ويرفع رايته".

وأكد أن "المجلس الانتقالي، عازم على مواصلة السير نحو هدف الشعب الجنوبي في استعادة دولته، مهما كانت التضحيات".

وتأتي تصريحات "بن بريك" بالتزامن مع عملية خفض قوات باليمن جارية من قبل الإمارات التي تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي إلى الانفصال، وتعمل على تمويل وتسليح ميليشيات وأحزمة أمنية خارج إطار السلطات الشرعية.

وكشف "بن بريك" - على حد وصفه- عن "حجم التحديات التي تواجه الجنوب، وتستهدف النيل من مشروعه التحرري، الذي اختطه شعب الجنوب والمتمثل في التحرير، والاستقلال، واستعادة الدولة".

وناقش الاجتماع -الذي خُصص للوقوف على التطورات الأمنية والأحداث الدامية التي شهدتها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الخميس الماضي- "السبل الكفيلة بوضع خطة إجراءات عاجلة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد شعب الجنوب وتستهدف تطلعاته في استعادة دولته".

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه عدن، حملات أمنية تستهدف إعادة الشماليين إلى مناطقهم بدعوى "تأمين عدن" عقب تعرضها لعدة هجمات مؤخرًا.

ولقيت تلك الحملات استنكارًا واسعًا، شمل الحكومة الشرعية وجهات وناشطين جنوبيين.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات