الأربعاء 7 أغسطس 2019 05:37 ص

كشفت مصادر حقوقية، عن تفاقم أوضاع المعتقلات السياسيات في السجون المصرية، وتعريضهن لظروف غير آدمية، وحبس انفرادي، وتنكيل ممنهج.

ويعاني سجن النساء بمنطقة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة، من التكدس، فضلا عن سوء التهوية، وارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

وأضافت المصادر، أن إدارة السجن تنفذ إجراءات تنكيل ضد 5 معتقلات بالتحديد، هن "تقوى عبدالناصر، وعلا القرضاوي، وهدى عبدالمنعم، وعائشة الشاطر، وعلياء عواد"، بحسب "الجزيرة نت".

ومكثت "تقوى عبد الناصر" المحتجزة على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ"تحالف الأمل" في عنبر الإيراد بسجن القناطر 24 يوما رغم أن مدة المكوث في العنبر المتعارف عليها 11 يوما فقط.

ووفق المصادر، التي لم تفصح عن هويتها، فإن "تقوى" تم إدخالها لاحقا إلى عنبر المخدرات، وأغلبيته جنائيات محتجزات على ذمة قضايا مخدرات، رغم أنها تعاني من حساسية ومشاكل في التنفس.

وتابعت: "لما اعترضت رسميا رفض الضابط المختص طلب نقلها وهددها بالتنكيل، ما أدى إلى إضرابها عن الطعام منذ 20 يوليو/تموز 2019 حتى الآن".

أما "علا" نجلة الشيخ "يوسف القرضاوي" الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فقد دخلت العام الثالث من الحبس الانفرادي منذ 30 يونيو/حزيران 2017، فضلا عن منعها من الزيارة.

كذلك تم حرمان الناشطة الحقوقية "هدى عبدالمنعم" من الزيارة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وبحسب المصادر فقد تدهورت حالتها الصحية، حيث تعاني من جلطة بالقدم ومن ارتفاع ضغط الدم.

وهناك "عائشة" نجلة "خيرت الشاطر" نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، المحبوسة في زنزانة انفرادية، فضلا عن منعها من الزيارة منذ اعتقالها في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

أما المصورة الصحفية "علياء عواد"، فقد تم احتجازها في الآونة الأخيرة بمستشفى السجن، بسبب تعرضها للإغماء والنزف الحاد وحاجتها لإجراء عملية ثالثة، وسط تعنّت من إدارة السجن في نقلها لمستشفى خارجي.

وتتعرض المرأة المصرية، في سجون الانقلاب العسكري، منذ العام 2013، للاحتجاز التعسفي والسجن والإهانة والتحرش، وكذلك الحرمان من الزيارة ومنع دخول الطعام أو الأدوية، وفق تقارير حقوقية.

وتحاكم أغلب النساء المعتقلات في قضايا سياسية، ويتعرضن لمحاكمات لا تحظى بتوافر معايير النزاهة، وفق تقارير حقوقية.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة نت