الأربعاء 7 أغسطس 2019 05:57 ص

قال السفير الصيني في الإمارات، "ني جيان"، إن بلاده تفكر في إرسال قطع من قواتها البحرية لمرافقة سفنها التجارية في الخليج العربي، إذا لزم الأمر، مشيرا إلى أن بكين تدرس مقترحا أمريكيا للانضمام إلى تحالف بحري لتأمين الملاحة البحرية هناك.

وأضاف المسؤول الصيني، الثلاثاء: "إذا حدث وكان هناك وضع غير آمن للغاية فسندرس مرافقة بحريتنا لسفننا التجارية هناك".

وأوضح: "ندرس المقترح الأمريكي بشأن ترتيبات المرافقة في الخليج"، بحسب ما نقلت "رويترز".

وتابع السفير "ني": "موقفنا هو أن كل الصراعات يجب أن تحل بالسبل السلمية والمشاورات السياسية وليس بالأعمال العسكرية".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد قال، في 24 من الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة لن تتطوع لحماية سفن دول أخرى، كالصين واليابان والسعودية، مطالبا تلك الدول بأن تحمي ناقلاتها في الخليج العربي ومضيق هرمز.

ويتمركز الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

وتضغط واشنطن على دول أخرى للانضمام لتحالف أمني بحري في وقت يشتد فيه التوتر مع إيران التي تحملها الولايات المتحدة مسؤولية اعتداءات على ناقلات قرب مضيق هرمز، وهو ما تنفيه طهران.

ولم يتضح ما إذا كانت واشنطن قد قدمت طلبا رسميا لبكين، التي تتعامل بحرص في الشرق الأوسط، حيث تجمعها روابط في مجال الطاقة بكل من إيران والسعودية.

وواجهت الولايات المتحدة صعوبات في حشد التأييد للائتلاف بين حلفائها الأوروبيين والآسيويين الذين يخشون من أن يزيد ذلك من التوترات مع إيران.

وحتى الآن لم تعلن سوى بريطانيا انها ستنضم للمهمة لحماية السفن التجارية بعد أن احتجزت إيران سفينة ترفع العلم البريطاني.

وتصاعدت التوترات منذ أن انسحب "ترامب"، العام الماضي، من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران والذي وافقت بموجبه على تقليص برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي تشل اقتصادها.

وسعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وهي من الدول الموقعة على الاتفاق إلى جانب روسيا والصين، لإنقاذ الاتفاق وتخفيف حدة التوترات.

وأثارت مطالبة واشنطن بإنشاء تحالف بحري لحماية الملاحة بهرمز والخليج، تحفظا إيرانيا، واعتبرت طهران أن ذلك قد يؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشاركت الصين، التي تملك قاعدة عسكرية في جيبوتي، من قبل، في مهام مرافقة في منطقة خليج عدن قبالة الساحل الصومالي في إطار تفويض من مجلس الأمن الدولي لمكافحة القرصنة.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز