أكد وزير الدفاع الإيراني، "أمير حاتمي"، خلال اتصالات هاتفية بنظرائه الكويتي والقطري والعماني، يوم الخميس، التزام بلاده بأمن منطقة الخليج.

وقال "حاتمي" إنه "لا يجب أن تكون المنطقة مسرحا للغرباء، وأنه يجب تقوم المنطقة من خلال دولها ببدء حوار بناء في هذا الإطار"، مؤكدا التزام بلاده بأمن المنطقة، خصوصا الخليج.

من جانبه، شدد وزير الدفاع العماني على ضرورة مساهمة دول المنطقة في الحفاظ على أمن مياه المنطقة واستمرار التنسيق والتعاون الوثيقين بين سلطنة عمان وإيران، خاصة القوات البحرية في البلدين للحفاظ على أمن مضيق هرمز، وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية.

وأشار وزير الدفاع القطري، خلال الاتصال الهاتفي، إلى أنه لا يوجد أدنى شك في أنه ينبغي توفير الأمن في المنطقة من قبل دول الخليج، وأن إيران بلد مهم للغاية حيال الحفاظ على أمن واستقرار الخليج.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تشدد فيه أمريكا العقوبات والضغوط السياسية على إيران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة. 

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي-52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنها تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأثارت مطالبة واشنطن بإنشاء تحالف بحري لحماية الملاحة بمضيق هرمز، تحفظا إيرانيا، واعتبرت طهران أن ذلك قد يؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.

ونهاية يوليو/تموز المنصرم، رفضت ألمانيا طلبا أمريكيا للانضمام إليها في تأمين الملاحة البحرية بمضيق هرمز.

المصدر | الخليج الجديد