الخميس 8 أغسطس 2019 01:10 م

تمكن قراصنة إلكترونيون (هاكرز) يشتبه أنهم إيرانيون، خلال الشهر الماضي من اختراق حواسيب مؤسسات حكومية ومرافق بنى تحتية حساسة في البحرين.

جاء ذلك، حسبما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لها، أمس الأربعاء، نقلا عن مصادر مطلعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجمات أثارت مخاوف قادة المنطقة من أن تسعي إيران لتصعيد هجماتها السيبرانية بالتزامن مع توترات متصاعدة تشهدها المنطقة إثر خلافات بين طهران وواشنطن. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة تأكيدها أن وتيرة الهجوم الإلكتروني الأخير كان أعلى من الأنشطة السيبرانية الإيرانية المعتادة بالمنطقة. 

وأكد أحد مصادر "وول ستريت جورنال" أن الهاكرز اخترقوا الإثنين الماضي الأنظمة الإلكترونية التابعة لجهاز الأمن الوطني البحريني، ووزارة الداخلية، ومكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير "سلمان بن حمد آل خليفة".

وتابع المصدر أن السلطات البحرينية سبق أن رصدت في 25 يوليو/تموز الماضي اختراق حواسيب هيئة الكهرباء والماء، حيث أحكم "الهاكرز" السيطرة على بعض المنظومات الإلكترونية وأطفؤوا بعضها.

وحسب المصدر، تعرضت شركة ألومنيوم البحرين "البا" في الوقت نفسه تقريبا لهجوم أيضا، غير أن مسؤولا تنفيذيا فيها نفى ذلك.

وأكد مسؤولان أمريكيان سابقان مطلعان على الموضوع للصحيفة اختراق 3 مرافق على الأقل في البحرين، وأشار أحدهما إلى أن هذا الهجوم السيبراني يشبه بكثير اثنين آخرين استهدفا عام 2012 شركتي "راس غاز" القطرية و"أرامكو" السعودية، وذلك بواسطة فيروس "شمعون".

ولفتت الصحيفة إلى أن السلطات البحرينية لم تنسب الهجوم الأخير إلى إيران، لكنها حصلت على معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة وأطراف أخرى ترجح وقوف طهران وراءه.

ومن غير الواضح حجم الخسائر التي ألحقها الهجوم السيبراني الأخير وما إذا كانت السلطات البحرينية تمكنت من طرد القراصنة من الشبكات التي تسللوا إليها.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن متحدث باسم الداخلية البحرينية قوله إن سلطات المملكة تتخذ إجراءات قوية بغية حماية مصالح البلاد والخدمات الاجتماعية الحيوية فيها من هجمات إلكترونية تزداد تعقيدا.

وأشار إلى أن السلطات تصدت في النصف الأول من عام 2019 لما لا يقل عن 6 ملايين هجوم إلكتروني واعترضت أكثر من 830 ألف رسالة خبيثة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات