الخميس 8 أغسطس 2019 06:13 م

أفادت مصادر ميدانية بمقتل مدني وإصابة طفلة إثر تجدد الاشتباكات في حي كريتر بمدينة عدن، جنوبي اليمن، بين قوات من ألوية الحماية الرئاسية من جهة، ومسلحي الحزام الأمني المدعوم إماراتيا ومسلحين قبليين من جهة أخرى.

وذكرت المصادر أن اشتباكات أخرى اندلعت في أحياء أخرى من عدن استخدمت خلالها الدبابات والأسلحة الثقيلة، واتسعت رقعتها إلى حي خور مكسر ومعسكر جبل حديد، في وقت تحاصر قوات الحكومة الشرعية معسكر عشرين التابع للحزام الأمني، وفقا لما أوردته شبكة الجزيرة.

وأضافت أن قوات حكومية انتشرت في محيط مبنى رئاسة الوزراء ومعسكر طارق بحي خور مكسر لتأمينهما، بينما تحصن مسلحو المجلس الانتقالي داخل الأحياء السكنية في كريتر.

وأكد شهود عيان أن تعزيزات لمسلحي المجلس الانتقالي حاولت اقتحام القصر الرئاسي، تنفيذا لدعوات أطلقتها قيادات بالمجلس لكنها لم تفلح.

وأضاف الشهود أن مركبات عسكرية وعددا من جنود الحزام الأمني ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يتجمعون في عدد من النقاط وسط عدن.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم على سقوط 5 قتلى وعدد من الجرحى بمواجهات الأربعاء، نتيجة اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية ومسلحي الحزام الأمني بالقرب من القصر الرئاسي بالمدينة.

وبدأت المواجهات عقب دعوة نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "هاني بن بريك" قواته لاقتحام قصر المعاشيق، متهما الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" وأعضاء حكومته بموالاة حزب الإصلاح، المحسوب على تيار الإخوان المسلمين.

وجاءت دعوة "بن بريك" لاقتحام القصر على خلفية قصف حوثي استهدف معسكر الجلاء في عدن قبل أيام وقتل فيه نحو 40 من قوات الحزام الأمني، بينهم القائد العسكري "منير اليافعي"، إضافة إلى هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية على مركز شرطة الشيخ عثمان، وأسفر عن مقتل 13 عنصرا أمنيا.

وفيما تتصاعد الأحداث والاشتباكات في عدن، حذر التحالف العسكري الذي تقوده  السعودية، الخميس، من العبث بمصالح الشعب اليمني.

وشدد المتحدث باسم التحالف، العقيد "تركي المالكي"، على رفض التطورات الخطيرة في عدن، داعيا جميع الأطراف والمكونات إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية والعمل مع الحكومة الشرعية، لتخطي المرحلة الحرجة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات