السبت 10 أغسطس 2019 06:11 م

بسطت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في المدعوم إماراتيا، السبت، سيطرتها على قصر المعاشيق الرئاسي في عدن، بعد مفاوضات مع ضباط وجنود كانوا بداخله.

ويأتي هذا التطور في محافظة عدن بعد معارك بين قوات الحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية لليوم الرابع على التوالي، سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى.

وقالت المصادر اليمنية إن قوات الحزام الأمني تمكنت فجر السبت، وبعد مواجهات مع قوات الحماية الرئاسية، من السيطرة على المعسكر التابع "للواء الثالث حماية رئاسية".

وذكرت المصادر أن قوات الحزام الأمني تمكنت أيضا من السيطرة على معسكر "اللواء الرابع حماية رئاسية" في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن.

واحتدمت المعارك بين قوات الحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية في مديرية خور مكسر، التي تشهد اشتباكات عنيفة في محيط معسكر بدر، الذي تسعى قوات الحزام الأمني إلى السيطرة عليه.

من جهته، وصف نائب وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، "محمد عبدالله الحضرمي"، المواجهات المسلحة الجارية في عدن بـ"انقلاب" يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي.

ونقل الحساب الرسمي للخارجية اليمنية عبر "تويتر" عن "الحضرمي" قوله، السبت: "ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية.. تلك المؤسسات التي جاء تحالف دعم الشرعية بهدف استعادتها ودعمها بعد انقلاب الحوثي عام 2014. لا شرعية بدون الشرعية!".

والسبت، نشر أفراد من قوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، مقطع فيديو من أمام بوابة منزل وزير الداخلية اليمني، "أحمد الميسري"، عقب سيطرتها على المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات