الأحد 11 أغسطس 2019 12:16 م

وافق المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعوم إماراتيا، على دعوات من التحالف العربي لدعم الشرعية، لوقف إطلاق النار فورا في عدن، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، والانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها خلال الأيام الماضية.

وأعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي "نزار هيثم"، في بيان استجابتهم لقيادة تحالف دعم الشرعية (الذي تقوده السعودية)، والتزامه التام بإيقاف إطلاق النار.

وطالب المتحدث من "كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني إلى العودة الفورية لمواقعها، والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة".

وفي وقت سابق الأحد، أعلن التحالف انسحاب قوات الانتقالي الجنوبي من المواقع التي استولوا عليها خلال الأيام الماضية، بعد ساعات من قصفه مناطق في عدن (لم يحددها).

وكان التحالف قد دعا، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع التي استولت عليها في عدن، وهدد باستخدام القوة لاستهداف من يخالف وقف إطلاق النار، كما دعا إلى اجتماع عاجل يضم الحكومة اليمنية وممثلي المجلس الانتقالي.

من جانبها، أعلنت حكومة الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، التزامها بوقف إطلاق النار.

ورحبت الحكومة اليمنية بالدعوة التي وجهتها السلطات السعودية إلى الأطراف اليمنية لعقد اجتماع عاجل في السعودية.

والجمعة، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على القواعد العسكرية الحكومية وحاصرت قصر الرئاسة شبه الخاوي بعد اشتباكات استمرت 4 أيام، وأسفرت عن سقوط قتلى، ومحاصرة آخرين في ديارهم دون إمدادات مياه تذكر.

وللانفصاليين الذين تدعمهم الإمارات، برنامج يتعارض مع حكومة الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، فيما يتعلق بمستقبل اليمن، لكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015، ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بـ"هادي"، من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأحيت الحرب في اليمن، توترات قديمة بين الشمال والجنوب، إذ شكل كل جزء في السابق دولة منفصلة، ولم يتوحدا إلا في عام 1990 في عهد "علي عبدالله صالح".

ويشكل الاقتتال بين أطراف مشاركة في التحالف، انتكاسة في حملته المستمرة، منذ أكثر من 4 سنوات، التي تهدف إلى كسر قبضة جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران على البلاد.

المصدر | الخليج الجديد