الأحد 11 أغسطس 2019 12:59 م

شن ناشطون يمنيون وسعوديون، هجوما حادا على الإمارات، واتهموها بحرق عدن (جنوبي اليمن)، من خلال دعمها المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سيطر خلال اليومين الماضيين على المدينة الساحلية.

واتهم الناشطون عبر وسم "الإمارات تحرق عدن"، أبوظبي بالغدر، وطعن تحالف دعم الشرعية، الذي تقوده الرياض، بتنفيذ مخطط مخالف لما هو مقرر، من خلال خطة إعادة تقسيم اليمن من جديد.

ووصف الناشطون أبوظبي تارة بـ"شيطان العرب"، وتارة أخرى بـ"عاهرة العرب"، مطالبين السعودية بموقف حاد وصارم من التصرفات الإماراتية.

واحتل الوسم ترتيبا متقدما بين الوسوم الأكثر تداولا في اليمن والسعودية، بالتزامن مع سيطرة المجلس على مناطق استراتيجية في عدن، والأحداث التي تلتها.

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على القواعد العسكرية الحكومية في عدن، وحاصرت قصر الرئاسة، شبه الخاوي، بعد اشتباكات استمرت 4 أيام، وأسفرت عن سقوط قتلى، ومحاصرة آخرين في ديارهم دون إمدادات مياه تذكر.

وللانفصاليين الذين تدعمهم الإمارات، برنامج يتعارض مع حكومة الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، فيما يتعلق بمستقبل اليمن، لكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015، ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بـ"هادي"، من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأحيت الحرب في اليمن، توترات قديمة بين الشمال والجنوب، إذ شكل كل جزء في السابق دولة منفصلة، ولم يتوحدا إلا في عام 1990 في عهد "علي عبدالله صالح".

ويشكل الاقتتال بين أطراف مشاركة في التحالف، انتكاسة في حملته المستمرة، منذ أكثر من 4 سنوات، التي تهدف إلى كسر قبضة جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران على البلاد.

المصدر | الخليج الجديد