الاثنين 12 أغسطس 2019 06:24 ص

استقبل ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، وبحث معه مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، خاصة التطورات في عدن.

وشدد "هادي"، خلال الاجتماع الذي عقد في الديوان الملكي بقصر منى، في مكة المكرمة، الأحد، على أن أفعال ما سماها "ميليشيات المجلس الانتقالي" بـ"الانقلاب" على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن "لا تخدم إلا العدو الإيراني المتربص بالمنطقة".

وعبّر "هادي" عن تقديره وشكره للقيادة السعودية وموقفها "إزاء ما حدث من تداعيات مؤسفة في عدن جراء انقلاب ميليشيات المجلس الانتقالي على مؤسسات الدولة"، حسب بيان صدر عن الرئاسة اليمنية.

وفي وقت سابق الأحد، التقى العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، الرئيس اليمني، لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية والعلاقات بين البلدين.

وتم في اللقاء استعراض عدد من القضايا والموضوعات لا سيما تلك الأحداث التي آلت إليها الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن.

وخلال اللقاء، جدد الملك "سلمان" موقف المملكة في دعم الشرعية ممثلة بـ"هادي" والوقوف إلى "جانب اليمن واستقراره ورفض كل ما يهدد أمنه ووحدته ونسيجه الاجتماعي".

وأسفر الاقتتال، الذي بدأ في 8 أغسطس/آب الجاري، على سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على المدينة الساحلية التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمدعومة من السعودية، مقرا مؤقتا لها، عن مقتل ما يصل إلى 40 شخصا وإصابة 260، حسب تقرير أممي.

وللانفصاليين الذين تدعمهم الإمارات، برنامج يتعارض مع حكومة الرئيس  اليمني "عبدربه منصور هادي"، فيما يتعلق بمستقبل اليمن، لكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015، ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بـ"هادي"، من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأحيت الحرب في اليمن، توترات قديمة بين الشمال والجنوب، إذ شكل كل جزء في السابق دولة منفصلة، ولم يتوحدا إلا في عام 1990 في عهد "علي عبدالله صالح".

ويشكل الاقتتال بين أطراف مشاركة في التحالف، انتكاسة في حملته المستمرة، منذ أكثر من 4 سنوات، التي تهدف إلى كسر قبضة جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران على البلاد.

المصدر | الخليج الجديد