الأحد 11 أغسطس 2019 04:05 م

قال صحفي يمني إن الحكومة الشرعية تبحث في الوقت الراهن نقل العاصمة إلى مدينة المهرة، بعد سقوط عدن، التي ظلت عاصمة مؤقتة للبلاد منذ سقوط العاصمة صنعاء في يد المتمردين الحوثيين.

وقال الصحفي اليمني المعروف؛ "أنيس منصور"، في تغريدة على حسابه بـ "تويتر"، السبت، إن وزيرا بحكومة الشرعية بعث له برسالة مفادها أن الحكومة ستنقل العاصمة إلى المهرة.

ونقل ما قال إنه نص الرسالة، قائلا: "وزير في الشرعية بعث لي رسالة بالوتساب: أخي أنيس لا تنهار ولا تقلق، الدنيا بخير، وسيتم نقل العاصمة للمهرة".

وتابع: "حتى الآن لما أرد عليه، أطلب مساعدتكم بالإجابة، إيش أرد عليه؟".

وفي تغريدة تالية، قال "منصور" إنه من أول يوم وهو يكتب ويصيح ويحذر أن الإمارات "واضحة من بداية دخولها لعاصفة الحزم، تسعى لتفكيك اليمن، وتدميرها، ولديها أطماع وأجندة".

وأضاف: "التحالف الذي دخل لاستعادة الشرعية إلى صنعاء أسقط ما تبقى منها في عدن، وعزز سلطة الحوثيين، بصيص الأمل هي أوراق يمكن تلعبها الشرعية دولياً ضد الامارات".

بدوره قال زير الدولة في الحكومة اليمنية؛"عبدالغني جميل"، إن ما يجري في عدن وقبله في صنعاء "كان بدعم وتمويل من الإمارات"، مضيفا أن "السيناريو المدعوم إماراتيا طُبق بحذافيره شمالا وجنوبا بمزاعم طرد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب الإصلاح.

واتفق معه وزير الدولة اليمني لشؤون مجلسي النواب والشورى؛ "محمد الحميري"، قائلا إن الحكومة الشرعية "تواجه إمكانات وسلاح دولة الإمارات".

وكانت قوات الحزام الأمني، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، قد فرضت  سيطرتها على قصر المعاشيق، مقر الحكومة، السبت، بعد مغادرة مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين موالين لها على متن عربات مدرعة سعودية.

وتأتي سيطرة قوات الحزام على عدن بعد أيام من إعلان الإمارات انسحاب قواتها من اليمن، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة من أبوظبي لإخلاء مسؤوليتها عن "تحرك مرتقب ومخطط له ضد حكومة هادي".

وفى وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن الاقتتال، الذي بدأ في الثامن من أغسطس/آب للسيطرة على المدينة الساحلية التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمدعومة من السعودية، مقرا مؤقتا لها، أسفر عن مقتل ما يصل إلى 40 شخصا وإصابة 260.

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد