الأحد 11 أغسطس 2019 06:03 م

جدد ناشطون مصريون حملة التدوين عبر وسم #عيدهم_في_الزنزانة، على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع عيد الأضحى، للتذكير بمعاناة آلاف المعتقلين والمعتقلات في السجون المصرية، في عهد الرئيس الحالي؛ "عبدالفتاح السيسي".

وشارك في الوسم معتقلون سابقون، عبر التدوين عن ذكرياتهم في  هذه المناسبات، داخل السجون، لتوصيل رواية واقعية عن معاناة المعتقلين الحاليين، الذين انتشرت صورهم وقصصهم تحت الوسم ذاته منذ السبت، وعلى مدار اليوم الأحد.

النشر عن المعتقلات تصدر التغريدات، حيث نشر حساب صوت الزنزانة: "عيدهم في ظلمات الزنازين.. عيد ليس كعيدكم... لا تنسوا بناتكم في السجون.. ادعموهم وادعولهم بالحرية .. كل عام وانتن بألف خير".

كما غرد ناشطون عن قصص بعض هؤلاء المعتقلات، مثل "سارة"، التي قالت على حسابها في تويتر ""آلاء السيد على.. تم اعتقالها من داخل جامعة الزقازيق، بمحافظة الشرقية يوم 16 مارس 2019، وتعرضت للإخفاء القسري لمدة 37 يوما، وتم عرضها على النيابة بتهم ملفقه"

 

 

 

 

كما تطرقت الحملة لمعاناة أهالي المعتقلين، ونقلت صورا لهم خلال انتظارهم الزيارة.

 

 

 

 

وقص حساب "ميدان رابعة العدوية" قصة: "‏‎#عيدهم_في_الزنزانة.. عبد الرحمن الجندي كان هيدخل هندسة الجامعة الألمانية بس ظروف اعتقاله مسمحتش انه يكمل وبيدرس حالياً في هندسة عين شمس قسم ميكانيكا.. اتقبض عليه وهو عنده 17 سنة.. قبل ما يبدأ الدراسة يوم واحد في هندسة GUC اللي كان داخلها بمنحة عشان جايب 99.6% في ثانوية عامة وبعدها اتفصل".

وعن عائلته ابتهل "عبد الله حمدي السيد": "‏اللهم اجمع شملنا في القريب العاجل".

ونشرت "أم روزانا" فيديو قصيرا: "صانعو البهجة .. حتى في أحلك ظروفهم تكبيرات العيد من داخل المعتقل .. كل عام وأنتم أحرار وفك الله بالعز أسركم يا أبطال". #عيدهم_في_الزنزانة".

وعن الأطفال قال "محمد أحمد توفيق": "‏‏تختلف أمنيات أطفال المعتقلين عن غيرهم، فغاية ما يطمحون إليه زيارة وإلقاء نظرة على آبائهم وإخوانهم. #عيدهم_في_الزنزانة".

ومنذ إطاحة الجيش بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد؛ "محمد مرسي"، توسعت الإدارة المصرية في عمليات الاعتقال في أوساط أعضاء جماعة "الإخوان المسلمون"، وأنصارهم، ومؤيدي "مرسي"، إلى الحد الذي قدرته منظمات حقوقية بما يزيد على 60 ألف معتقل.

المصدر | الخليج الجديد