الثلاثاء 13 أغسطس 2019 04:01 م

قال رئيس الشعبة العامة للمشغولات الذهبية بالاتحاد العام للغرف التجارية في مصر، "أمين وصفي" إن مصر "تعيش فوق بحيرة من الذهب"، على حد وصفه، مرجعا الارتفاع الكبير لأسعار الذهب بالبلاد، إلى صعود الأسعار عالميا بأكثر من قيمة ارتفاع الجنيه المصري مقابل الدولار، خلال الفترة الأخيرة.

واعتبر أن تباطؤ عمليات الاستخراج، بسبب القوانين، أو عشوائيتها، يحول دون استخراج الكنوز الكامنة تحت الأراضي المصرية بشكل فاعل.

وأضاف "وصفي" أن حجم تجارة المشغولات الذهبية في مصر يبلغ 55 طنا في السنة، وهو إجمالي المدموغات في مصلحة الدمغة والموازين للذهب الذي تتم معايرته ودمغه، بحسب ما نقل عنه "سبوتنيك".

وأوضح أن  بعض الخارجين عن القانون يقومون بالتنقيب العشوائي، وبعضهم يزيل الدلائل على وجود مناجم في منطقة التنقيب وهو ما يصعب عمليات الاستكشاف المكلفة.

وأكد "وصفي"، انخفاض الطلب على المشغولات الذهبية إلى 25% بسبب تغيير أولويات المواطن، نظرا لارتفاع الأسعار.

وأرجع "وصفي" الارتفاع الجنوني الحالي لأسعار الذهب في مصر إلى صعود الأسعار عالميا بأكثر من قيمة ارتفاع الجنيه المصري مقابل الدولار، خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن مصر تمتلك 120 منجما للذهب، منها 99 منجما من المؤكد أنها تحتوي على الذهب، مشيرا إلى أن العمل يجري حاليا أيضا على مناجم من مصر القديمة لم يتم استكمال إنتاج الذهب فيها واستنفاد مخزوناتها، نظرا لضعف التقنيات في الماضي. 

وبلغ سعر الذهب في مصر، هذه الأيام، أعلى المعدلات في تاريخه، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 680 جنيها، مقابل 669 جنيها.

في الإطار ذاته، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 582 جنيها، وسعر الجرام عيار 24 إلى 777 جنيها، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 5440 جنيها.

ويعادل الدولار الأمريكي الواحد 16.5 جنيه تقريبا.

وفيما يتعلق بأسعار الذهب العالمية فقد قفزت أسعاره العالمية بنسبة 1%، وهي الأكبر مرة منذ 6 أعوام، في ظل غياب أي مؤشرات على تراجع الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك