الاثنين 19 أغسطس 2019 11:35 ص

وصلت وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة "أنيجريت كرامب-كارنباور"، الإثنين، إلى الأردن في أول زيارة خارجية رسمية لها منذ توليها مهام منصبها.

ومن المقرر أن تلتقي الوزيرة العاهل الأردني، الملك "عبدالله الثاني"، الذي تعتبر بلاده مرساة استقرار في الشرق الأوسط الذي يعاني من أزمات.

وتدعم "كرامب-كارنباور"، التي تتزعم الحزب المسيحي الديمقراطي خلفًا للمستشارة "أنغيلا ميركل"، تمديد مهمة القوات الألمانية.

وقبل ذلك أكدت الوزيرة، أن مشاركة الجيش الألماني في مهمة مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" لا تزال يُنظر إليها على أنها "مهمة للغاية".

ويرافق الوزيرة خلال جولتها في الأردن أربعة نواب من البرلمان الألماني، وهم "نيلس شميد" و"زيمتيه مولر" من الحزب الاشتراكي الديمقراطي و"إنجو جديشنس" من الحزب المسيحي الديمقراطي و"كانان بيرام" من حزب الخضر.

يذكر أن قوات ألمانية من الأردن تدعم مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، وتشارك في العراق في مهام تدريب الجيش وقوات الأمن.

وقالت الوزيرة قبل مغادرة برلين: "ما يقوم به الجيش الألماني هناك إسهام معترف به دوليا. هو إسهام في مكافحة يقوم بها تحالف دولي ضد إرهاب ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية".

وتشارك ألمانيا في التحالف الدولي ضد التنظيم حتى الآن بطائرات استطلاع "تورنادو" وطائرة تزود بالوقود ومدربين عسكريين في العراق.

ويتم تشغيل الطائرات من قاعدة الأزرق في الأردن شرقي عمان.

ومن المقرر أن تنتهي هذه المشاركة للجيش الألماني في 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وهناك عدم اتفاق في الائتلاف الحاكم الألماني حول تمديد المهمة.

وتم اتخاذ قرار خلال التمديد الأخير للمهمة بإنهاء مهمة الطائرات الاستطلاعية وطائرة التزود بالوقود في ذلك الموعد.

ووافق البرلمان الألماني على دعم فرنسا والتحالف الدولي لمكافحة التنظيم عسكريا عقب الهجمات الإرهابية في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015.

وترى الحكومة الألمانية حاليا أنه يتعين الحيلولة دون تشكيل متطرفي التنظيم المهزومين عسكريا الآن معاقل جديدة لهم في العراق.

المصدر | الخليج الجديد + دب أ