أظهرت إحصائيات كويتية رسمية، تصدر الهنود أعداد العمالة التي دخلت البلاد، خلال 5 سنوات، منذ مارس/آذار 2015، والشهر ذاته من العام الجاري.

وبلغ إجمالي الزيادة في سوق العمل خلال تلك الفترة، نحو 364 ألف عامل يشكل منهم الكويتيون 30760 موظفا إضافة إلى دخول 60 ألف عامل منزلي من 10 جنسيات أساسية، إلى جانب انخفاض سنوي في أعداد 4 جنسيات. 

ووفق الإحصاءات، التي نشرتها صحف كويتية، كانت الجنسية الهندية هي الأعلى عددا في الدخول إلى البلاد، بإجمالي 175 ألف شخص، تلتها نيبال بنحو 170 ألف شخص، وحلت العمالة المصرية ثالثا بـ80.5 ألف عامل.

وحظيت العمالة من بنغلاديش بدخول 77875 عاملا، والفلبينية بـ28479 عاملا، ودخلت الجنسية الأردنية ضمن قائمة العمالة الأكثر وجودا في البلاد، واستقرت أعدادهم حتى الربع الأول من العام الجاري عند 25 ألف عامل.

وتراجع الوجود الإيراني في سوق العمل بين الجنسيات الأعلى وجودا إلى المرتبة العاشرة، ليكون إجمالي عددهم في سوق العمل 22.6 ألف عامل، بحسب بيانات هيئة القوى العاملة الكويتية.

وانخفضت أعداد العمالة الباكستانية بـ12109 عمال لتستقر أعدادهم المسجلة عند 80 ألف عامل تقريبا، مع دخول منافسين من جنسيات أخرى من الكاميرون وساحل العاج.

وخلال السنوات الأخيرة، تسعى الكويت إلى خفض أعداد العمالة الوافدة إلى البلاد، لمواجهة ارتفاع معدل البطالة بين الكويتيين، ومعالجة الخلل في التركيبة السكانية. 

وقدرت إحصائيات سابقة، عدد سكان الكويت بحوالي مليون و300 ألف مواطن، مقابل 3 ملايين و100 ألف وافد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات