الأربعاء 21 أغسطس 2019 03:37 م

أثارت تصريحات المندوب اليمني في الأمم المتحدة "عبدالله السعدي" والتي طالب فيها الإمارات بإيقاف دعم وتسليح ما وصفهم بالميليشيات المتمردة، غضبا إماراتيا دفع ناشطي الإمارات لتدشين وسم "إعادة جنودنا البواسل للوطن".

وأضاف "السعدي" خلال اجتماع بمجلس الأمن الدولي، أنه "لولا الدعم الكامل الذي وفرته الإمارات تخطيطا وتنفيذا وتمويلا لهذا التمرد ما كان له أن يحدث، وأن هذا المخطط التمزيقي مستمر وفي تصاعد رغم كل دعوات التهدئة التي تقودها السعودية".

والثلاثاء، حمل مجلس الوزراء اليمني، رسميا، الإمارات المسؤولية عن "الانقلاب الذي حدث في العاصمة المؤقتة عدن بواسطة ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي".

التصريحات اليمنية الرسمية جميعها أثارت غضبا إماراتيا طالب بإنهاء دور الإمارات في اليمن وعودة الجنود.

واعتبر الناشطون التصريحات اليمنية خيانة بحق دماء شهداء الإمارات الذين بذلوا أرواحهم في سبيل حرية اليمن واستقرار أهله، وطالبوا بإعادة أبناء جنود القوات المسلحة إلى أرض الوطن.

 

 

وسيطر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي عبر قوات "الحزام الأمني" على القصر الرئاسي في عدن ومواقع عسكرية رئيسية تابعة لحكومة "هادي" في المدينة، في أعقاب اشتباكات بين المسلحين والقوات الحكومية على الرغم من أنهما يقاتلان في صفوف التحالف العربي بقيادة السعودية ضد الحوثيين منذ عام 2015.

والإثنين، نقلت "رويترز"، عن مصادر مطلعة قولها، إن رفض الانفصاليين في جنوب اليمن التخلي عن السيطرة على ميناء عدن، أدى إلى إرجاء قمة مزمعة-دعت لها السعودية- لبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية بحيث تضم انفصاليين بغية إنهاء الوضع المتوتر.

وأدت أزمة عدن، إلى ظهور شروخ في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض ويحارب جماعة الحوثي المسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، وفي الوقت نفسه صعّد الحوثيون هجماتهم عبر الحدود مستهدفين البنية التحتية لصناعة النفط في المملكة.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفا عسكريا في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة في مواجهة "الحوثيين" المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد