الخميس 22 أغسطس 2019 03:25 ص

استأنف برنامج الأغذية العالمي، مساء الأربعاء، توزيع الطعام على 850 ألف شخص في العاصمة اليمنية صنعاء، بعد توقف دام شهرين، وذلك عقب توصله إلى اتفاق مع ميليشيا الحوثي، والذين يسيطرون على المدينة.

وكان البرنامج التابع للأمم المتحدة قد أوقف تقديم معظم المساعدات في صنعاء في 30 يونيو/حزيران الماضي، لمخاوف من تحويل الغذاء بعيدا عن المحتاجين، وأبقى فقط على البرامج المخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والحوامل والمرضعات.

وتجمع عشرات الأشخاص عند مركز لتوزيع الغذاء في صنعاء للحصول على الطحين (الدقيق) وزيت الطعام والبقوليات والملح والسكر.

ويعاني أكثر من ثلثي سكان اليمن من انعدام الأمن الغذائي وتصل مساعدات برنامج الأغذية العالمي إلى حوالي 11 مليون شخص هناك شهريا.

كان البرنامج قد اكتشف في ديسمبر/كانون الأول من عام 2018 أن الأغذية التي تُوزع في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون يتم تحويلها بشكل منهجي لأغراض أخرى من خلال شريك محلي على صلة بالجماعة.

وقال الحوثيون إن البرنامج يصر على السيطرة على بيانات من يحصلون على المساعدات، في انتهاك للقانون اليمني.

وقالت "أنابيل سيمينجتون"، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن البرنامج استأنف توزيع الأغذية على 850 ألف شخص بعد السماح للبرنامج "باستحداث إجراءات المحاسبة الضرورية"، بحسب ما نقلت عنها "رويترز".

وعند التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين، في مطلع أغسطس/آب، قال البرنامج إنه سيتم استحداث عملية تسجيل للقياسات الحيوية لتسعة ملايين شخص يعيشون في مناطق تحت سيطرة الحوثيين.

والنظام- الذي يستخدم مسح قزحية العين أو بصمات الأصابع أو تقنية التعرف على الوجه- معمول به بالفعل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة من السعودية.

وقالت "سيمينجتون": "لا يزال اليمن يمثل أشد أوضاع الأمن الغذائي إثارة للقلق في العالم. لاحظنا بعض التحسن في بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها في الشهور القليلة الماضية، لكن لا يمكن أن نشعر بالارتياح الآن".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز