الخميس 22 أغسطس 2019 01:57 م

اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بالتواطؤ مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ضد الكرة الفلسطينية.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، في بيان على موقعه الإلكتروني الأربعاء، أن "الفيفا" يغض الطرف للشهر الثاني تواليا عن تعطيل (إسرائيل) إقامة مباراة نهائي كأس فلسطين لكرة القدم.

وأضاف أن "تذرع السلطات الإسرائيلية بالأسباب الأمنية لا يعدو كونه غطاءً لسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان قطاع غزة".

وأشار المرصد إلى أن القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على تنقل الرياضيين الفلسطينيين في ازدياد.

ويرى مراقبون أن "الفيفا" دائماً ما يكشف بمواقفه عن وجهه المنحاز إلى الدولة العبرية، كان أبرزها رفضه معاقبة الأخيرة رغم وجود أندية إسرائيلية مقامة في مستوطنات الضفة الغربية، التي يعتبرها المجتمع الدولي منطقة محتلة.

ومن جانبه، أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن (إسرائيل) دأبت على وضع العراقيل أمام الرياضة الفلسطينية، ضاربة بعرض الحائط لوائح "الفيفا".

ونقل موقع "الخليج أونلاين"، عن مدير إدارة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، "عمر الجعفري"، قوله إن عرقلة (إسرائيل) الرياضة الفلسطينية ليست بالجديدة، مستشهداً بسلسلة من الأحداث والفعاليات، على غرار رفضها مؤخراً السماح لعدد من أفراد البعثات العربية المشاركة في بطولة غرب آسيا للشباب بالدخول إلى فلسطين.

كما أبرز "الجعفري" قرار (إسرائيل) بمنع بعثة فريق "خدمات رفح" من السفر إلى الضفة الغربية لخوض مباراة إياب نهائي كأس فلسطين أمام "شباب بلاطة" في نابلس.

كما أشار إلى أن اتحاد الكرة الفلسطيني خاطب نظيره الدولي في هذا الموضوع وغيره، مطالباً إياه بضرورة التحرك بشكل فاعل لرفع الحصار الإسرائيلي عن الرياضة الفلسطينية.

ويقيم اتحاد الكرة الفلسطيني بطولتين منفصلتين في قطاع غزة والضفة، ويلعب الفائز في كلا المنطقتين وجهاً لوجه ذهاباً وإياباً لتحديد هوية الفريق الفائز بكأس فلسطين، وهي البطولة المعترف بها من قبل "الفيفا".

المصدر | الخليج الجديد