الأحد 25 أغسطس 2019 09:08 ص

أعلنت قبائل محافظة أبين، جنوب اليمن، النفير العام لمواجهة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات.

وقال رئيس اللقاء التشاوري لقبائل أبين، الشيخ "وليد الفضلي"، فجر الأحد، إن أبين "لن تقبل الإذلال والتعسف أو التهميش، وهي صانعة الانتصارات".

ودعا في بيان له، إلى مواجهة ما وصفهم "مرتزقة الإمارات"، وقطع الطريق وخطوط الإمداد عنهم، في إشارة إلى ميليشيات "الحزام الأمني" التابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي.

وأشار شيخ مشائخ أبين إلى أنهم "قدموا خيرة رجالهم في مواجهة الحوثي، ومكافحة الإرهاب، وتثبيت أركان الدولة"، مؤكدا أنهم لن يقبلوا بـ"جحافل الارتزاق".

وأردف قائلا: "لسنا من يداس علينا، ولن تكون أبين جسورا للمرتزقة ومن على شاكلتهم".

وحث الشيخ "الفضلي" قبائل أبين على "الضرب بيد من حديد كل تلك الجحافل التي تحاول إذلال أبين ورجالها".

وسيطر الانفصاليون المدعومون من الإمارات في وقت سابق هذا الشهر على مدينة عدن الساحلية المقر المؤقت للحكومة المدعومة من السعودية، ووسعوا الأسبوع الماضي سيطرتهم لتشمل محافظة أبين المجاورة.

والانفصاليون والحكومة جزء من التحالف بقيادة السعودية الذي تدخل في اليمن في 2015 لمحاربة جماعة "الحوثي" التي أطاحت بحكومة الرئيس "عبدربه منصور هادي" من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر عام 2014.

لكن الانفصاليين في "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذين يسعون إلى الحكم الذاتي للجنوب، هاجموا الحكومة بعدما اتهموا حزبا متحالفا مع "هادي" بالتواطؤ في هجوم للحوثيين على القوات الجنوبية.

ودعت السعودية إلى قمة لإنهاء المواجهة، التي عقدت جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، غير أن حكومة "هادي" قالت إنها لن تشارك قبل أن يسلم الانفصاليون المواقع التي سيطروا عليها.

وكشفت الأزمة الخلافات بين الحليفين الإقليميين السعودية والإمارات التي قلصت في يونيو/حزيران وجودها في اليمن، بينما لا تزال تدعم آلاف المقاتلين الجنوبيين الانفصاليين.


 

المصدر | الخليج الجديد