الثلاثاء 27 أغسطس 2019 09:50 ص

استبعد وزير خارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" إجراء لقاء بين الرئيس الإيراني "حسن روحاني" ونظيره الأمريكي "دونالد ترامب" قبل أن تعود واشنطن إلى الاتفاق النووي.

وقال "ظريف" في مقابلة مع مجلة "زوددويتشه سايتونغ" الألمانية، إن طهران مستعدة دائما للتفاوض، لكن الأمريكيين هم الذين غادروا طاولة المفاوضات.

وأكد الوزير الإيراني استعداد بلاده للدفاع عن مصالحها في حالة وجود تهديد من قوة أجنبية.

وقال "ظريف": "إيران لا تريد حربا، لكنها تدافع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم".

ودعا "ظريف" الأوروبيين إلى الوفاء بالتزاماتهم في إطار الاتفاق النووي والإسراع في تشغيل الآلية المالية لتسهيل التجارة مع إيران التي تسمى "إينستكس".

ودعا "ظريف" الأوروبيين إلى السماح لإيران ببيع نفطها، بغض النظر عن الحظر الأمريكي.

وأوضح أن إيران تريد ايجاد فرصة لبيع نفطها وكسب دخلها، عندها ستعود طهران إلى التزاماتها الكاملة في الاتفاق النووي في غضون ساعات.

ومع ذلك، حذر وزير الخارجية الإيراني من أنه خلاف ذلك فإن إيران ستتخذ خطوة ثالثة في 6 سبتمبر/أيلول المقبل وسوف تمتنع عن الوفاء بمعظم التزاماتها على أساس الاتفاق النووي.

ورحب "ظريف" بالمبادرة الفرنسية لبدء محادثات مع الولايات المتحدة، وقال: "مشكلتنا ليست مع الولايات المتحدة ولكن مع الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي. كان لأوروبا التزامات قبل الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، وكان عليها أن تعمل بها بغض النظر عن السلوك الأمريكي".

وقال وزير الخارجية الإيراني، إن المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة أصبحت الآن غير واردة، ويجب على واشنطن بدلا من ذلك التوقف عن تهديد الجانب الأوروبي بالتخلي عن التزاماته، بما في ذلك تطبيع العلاقات الاقتصادية مع إيران.

والإثنين، أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، أنه توسط لعقد لقاء وبالتالي "اتفاق" بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ونظيره الإيراني "حسن روحاني" خلال أسابيع.

ولاحقا، أكد "روحاني" أنه لن يكون هناك تغيير إيجابي في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة من دون أن ترفع واشنطن العقوبات المفروضة على طهران.

المصدر | الخليج الجديد