الخميس 29 أغسطس 2019 05:41 م

كشف موقع روسي، النقاب عن فرض رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، الإقامة الجبرية على ابن خاله وأحد أغنى رجال الأعمال السوريين "رامي مخلوف".

ووفق تقرير نشره موقع "نيوز ري" الروسي، فإن عملية اعتقال "مخلوف" تمت بموجب مرسوم رئاسي مباشر، وأنه هو ووالده "محمد مخلوفط، وشقيقاه "إيهاب" و"إياد" رهن الاعتقال.

ويخشى "الأسد" من أي دور سياسي لــ"مخلوف"، فضلا عن تعاظم نفوذه الاقتصادي، بالنظر إلى امتلاكه عشرات الشركات في سوريا، ولديه حصة في شركة "سيريتل" أكبر شركة هاتف جوال في البلاد.

وتجري تحقيقات من قبل لجنة مكافحة غسل الأموال التي تترأسها "أسماء الأسد"، مع 28 رجل أعمال من بينهم ابن عم الأسد "دريد الأسد"، إلى جانب آخرين.

والعامل المشترك بين جميع رجال الأعمال السوريين الموجودين حاليا رهن الإقامة الجبرية، أنهم شاركوا في إنشاء وتمويل ميليشيات محلية طيلة فترة الصراع المدني داخل سوري، بحسب التقرير. 

ووفق مصادر مطّلعة، فإن سبب النزاع بين "الأسد" و"مخلوف" يعود إلى رفض الأخير التخلي عن عدة مليارات من الدولارات يحتاجها "الأسد" لسداد ديون لروسيا.

وأضافت المصادر، أن وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو" اتصل شخصيا بـ"الأسد" مطالبا إياه بدفع 3 مليارات دولار في القريب العاجل، مؤكدا له أن ثروة "مخلوف" تتجاوز 3 مليارات دولار، وأن بيانات مصرفية ووثائق تثبت قدرته على تسديد التزامات رئيس النظام السوري، لحليفته القوية موسكو.

ويزيد من مخاوف "الأسد" تجاه "مخلوف"، ترأس ابن خاله ميليشيات يمتد نفوذها على أغلب المدن السورية، وأبرزها "جمعية البستان"، التى يحظى المنتسبون لها بمكاسب مالية وسلطوية تتفوق من خلالها على العروض المقدمة من قبل القوات النظامية.

ومنذ مايو/أيار 2011، لا يزال اسم "رامي مخلوف" على لائحة الأشخاص أو الشركات الذين يخضعون لعقوبات دولية، بتهمة تقديم التمويل والدعم لنظام الرئيس السوري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات