الخميس 19 سبتمبر 2019 02:47 م

كشف مصدر عسكري لبناني، تفاصيل جديدة عن حادثة اختطاف "مرهف طريف الأخرس"، ابن عم زوجة رئيس النظام السوري، "أسماء الأسد"، والمبلغ الذي طلب لإطلاق سراحه.

ولم يحدد المصدر هوية الخاطفين، إلا أنه لم يستبعد أن يكون نظام "بشار الأسد" متورطا في القضية، حسبما نقل عنه موقع "العربية.نت"، اليوم الخميس.

وأشار إلى أن نظام "الأسد" وحلفائه اللبنانيين قد يكونوا خلف اختطاف "الأخرس"، كون المنطقة التي خطف فيها محسوبة عليهم.

وأوضح أن ذلك قد يكون بغرض الحصول على الأموال، بسبب شحها، نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام و جماعة "حزب الله" اللبنانية معًا

طمعا في ماله

وكشف المصدر أن خاطفي "الأخرس" طلبوا فدية مالية 10 ملايين دولار مقابل إطلاق سراحه.

وأضاف أن "عملية الاختطاف مرتبطة بأهداف مالية لكونه رجل أعمال من دائرة الأسد الضيقة"، مرجحًا أن يكون "قد اقتيد إلى جرود السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية – السورية في البقاع".

و"الأخرس" مخطوف منذ الخميس الماضي، على طريق عالية -شتورا، حيث عُثر على سيارته متوقفة في عالية، بينما كان بطريق العودة من دمشق.

وظهرت تفسيرات تعزز عملية تورط النظام السوري، بسبب خلافات بين "بشار الأسد" مع عائلة "مخلوف"، كانت بسبب أن "أسماء" تريد نقل الأموال التي تسيطر عليها عائلة "مخلوف" إلى أشقائها وشقيقاتها.

ويحتجز "الأسد" ابن خاله؛ الملياردير "رامي مخلوف". وفق تقرير نشرته صحيفة التايمز تحت عنوان "الأسد يحتجز ابن خاله الثري حتى يدفع ديون الحرب للرئيس بوتين".

وأشار التقرير إلى أن عائلة "الأسد" الحاكمة قد تمزقت بين "بشار" وابن خاله، أثرى أثرياء البلد؛ "مخلوف"، بسبب رفض الأخير المساعدة في دفع ديون الحرب رغم ثرائه الفاحش.

وانتقل "مرهف الأخرس"، المرجح أن يكون قد حصل على الجنسية اللبنانية في مرسوم التجنيس الصادر عن السلطات اللبنانية عام 2018، مع زوجته وأولاده للسكن في بيروت، منذ قرابة الثلاث سنوات. وينشط في مجال التجارة ويتردد دائماً على دمشق.

ويعتبر "الأخرس" شريكاً مؤسساً في شركة "تاج" للاستثمارات الصناعية، ويتولى رئاسة مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للسكر المملوكة لوالده، ومدير عام شركة فلورينا للصناعات الغذائية.

ويعتبر "الأخرس" من أبرز المستثمرين في بنك الأردن، وعضو مجلس الإدارة فيه، منذ عام 2015، ويحمل شهادة الإجازة في الهندسة الكهربائية من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 2004.

المصدر | الخليج الجديد