الجمعة 30 أغسطس 2019 04:35 م

أعلنت وكالة الطاقة الذرية، الجمعة، إن إيران تجاوزت حدود الاتفاق النووي بشأن مخزون اليورانيوم المخصب.

وأظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة أن إيران واصلت التخصيب إلى مستوى يفوق الحد المسموح به.

وأكدت الوكالة، التي تراقب تنفيذ الاتفاق النووي الموقع في 2015، في يوليو/تموز إن إيران قد تخطت كلا من الحد المتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب البالغ 202.8 كيلوجرام والحد المتعلق بنقاء المادة الانشطارية البالغ 3.67%.

وأظهر التقرير الفصلي الذي توزعه الوكالة على الدول الأعضاء أنه بعد ما يقرب من شهرين من تخطيها تلك الحدود، أصبح مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران 241.6 كيلوجرام بينما تقوم بعمليات تخصيب إلى مستوى تصل نسبته إلى 4.5% وهو ما لا يزال أقل بكثير عن نسبة 20% التي وصلت إليها قبل الاتفاق.

ومنتصف الشهر الجاري، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الايرانية "بهروز كمالوندي"، عن إضافة 60 إلى 70 كغم الى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، ليصل إجمالي هذا المخزون إلى 360- 370 كغم.

ويطلق على اليورانيوم الطبيعي (يورانيوم 238)، بينما يطلق على المخصب عند نسبة 0.7% (يورانيوم 235)، إذ تشتمل عملية تخصيبه لصناعة قنبلة نووية على فصل اليورانيوم الطبيعي (238) عن اليورانيوم الخفيف (235) عبر أجهزة الطرد المركزي.

وخلال الشهر الجاري، أعلنت طهران عن تبنيها الخطوة الثانية من خفض التزاماتها بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، وشروعها في زيادة تخصيب اليورانيوم لأكثر من 3.67%، وصولا إلى 5%.

وأوضحت إيران أن الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لم تتخذ إجراءات الحفاظ على المصالح الإيرانية، في ظل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأمريكية على طهران.

وفي 8 مايو/أيار الماضي، أمهلت إيران الدول الأوروبية المشاركة بالاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، 60 يوما للوفاء بتعهداتها تجاه إيران بموجب الصفقة، كما أمهلتها 60 يوما إضافية، لإيجاد آلية للتبادل التجاري ونظم المدفوعات الدولية، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة ضد طهران.

وتأتي تلك التطورات في خضم حرب كلامية بين طهران وواشنطن وتهديدات متلاحقة من الجانب الإيراني بتجاوز النسب المسموحة بموجب الاتفاق النووي لليورانيوم المخصب، ردا على تعزيز العقوبات الأمريكية ضدها.

المصدر | الخليج الجديد