الجمعة 6 سبتمبر 2019 12:43 م

أفادت مصادر استخباراتية بأن أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني" سيقدم خارطة طريق إلى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، على هامش افتتاح الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك 19 سبتمبر/أيلول؛ بهدف نزع فتيل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وبخلاف الدور الذي يقوم به وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" مع نظيره الإيراني "محمد جواد ظريف"، فإن الخارطة تدور حول 3 محاور رئيسية، هي: دور أمير قطر الشخصي مع الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، ومكتب المرشد الإيراني الأعلى "علي خامنئي"، إضافة إلى قيادة الحرس الثوري، وفقا لما نقله موقع "تاكتيكال ريبورت".

وتتضمن مقترحات خارطة أمير قطر قيامه بزيارة إلى طهران، وأن تكون العاصمة القطرية الدوحة مكانًا للقاءات مغلقة بين أبرز ممثلي الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت المصادر إلى أن الأمير "تميم" يراهن على تعاون الرئيس "روحاني" لتيسير الوساطة القطرية التي يقودها شخصيا لتسوية الأزمة الأمريكية الإيرانية، تماشيا مع جهود الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في هذا الصدد.

وفي هذا الإطار، سيجتمع أمير قطر في نيويورك مع الرئيس "ماكرون" والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" ورئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" لوضعهم في صورة محادثاته مع "ترامب" بشأن إيران.

وفي الأسبوع الماضي، اتصل الأمير "تميم" بالرئيس الفرنسي وأكد له أنه مستعد لمساعدته على إقناع "روحاني" بلقاء "ترامب" في نيويورك، كما وجه وزير الخارجية القطري ليستشف نوايا الرئيس الإيراني في هذا الصدد من خلال التواصل مع نظيره "محمد جواد ظريف".

وبحسب المصادر، فإن "تميم" أجل قيامه بزيارة إلى طهران بناءً على طلب من "روحاني"، الذي فضل لقاء أمير قطر بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حتى تتضح محصلة جهود "ماكرون" مع "ترامب".

يأتي ذلك في الوقت الذي يولي فيه "روحاني" الأولوية في نزع فتيل الأزمة مع الولايات المتحدة لجهود فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بين الدول المشاركة في الاتفاق النووي، وهو ما لا يقلق أمير قطر، الذي أكد أنه مستعد لتقديم كل ما هو مطلوب منه لإنجاح كل هذه الجهود.

وكان "ترامب" قد ألمح، الأربعاء الماضي، إلى إمكانية اجتماعه مع "روحاني" على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما رد على سؤال بشأن ذلك للصحفيين في البيت الأبيض، قائلا: "كل شيء ممكن".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تريد التفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن واشنطن لن ترفع العقوبات المفروضة على طهران.

وجاء تصريح "ترامب" رغم إعلان مكتب الرئاسة الإيرانية، السبت الماضي، أنه لن يكون هناك لقاء بين "روحاني" و"ترامب" في نيويورك.

والأسبوع الماضي، أعلن "ماكرون"، أنه توسط لعقد لقاء وبالتالي "اتفاق" بين "ترامب" و"روحاني" خلال أسابيع، وهو ما رد عليه "روحاني" بأنه لن يكون هناك تغيير إيجابي في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة دون أن ترفع واشنطن العقوبات المفروضة على طهران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات