الاثنين 9 سبتمبر 2019 08:25 ص

قتل إمام شاب وزوجته المقعدة في ظروف غامضة بمسجد قرية بالقرب من مدينة سونيبات بولاية هاريانا الهندية.

ولم يعرف مزيد من التفاصيل عن الحادث أو المسؤول عنه، لكنه يأتي في تواصل لجرائم الكراهية ضد المسلمين منذ تولي حزب "باهاراتيا جاناتا" الهندوسي المتطرف مقاليد الحكم في الهند.

ورغم أن الهند تضم أكبر نسبة مسلمين بالعالم بعد إندونيسيا حيث يشكلون أكثر من 14% من السكان بما يقارب 186 مليون نسمة، فإنهم ما زالوا يتعرضون لجرائم كراهية بشكل متزايد على أيدي الهندوس المتطرفين.

وفي وقت سابق، حذرت منظمة العفو الدولية، من ارتفاع معدل تلك الجرائم بشكل ملحوظ، مع إفلات الجناة من العقاب، فيما يبدو.

وتقع كثير من هذه الجرائم في ولايات يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا.

الأمر ذاته أكده تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية صدر، مؤخراً، حول الحرية الدينية الدولية، حيث أوضح أن الهند قد شهدت ارتفاعاً في جرائم الكراهية الدينية ضد المسلمين من الطبقة الدنيا في عهد حكومة "ناريندرا مودي".

 

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة