الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 09:06 ص

تعهدت حركة "طالبان"، الثلاثاء، بمواصلة القتال ضد القوات الأمريكية في أفغانستان بعد قرار الرئيس "دونالد ترامب" بوقف المحادثات معها، مشددة على أن واشنطن ستندم على التخلي عن التفاوض معها.

وقال "ذبيح الله مجاهد"، المتحدث باسم الحركة: "لدينا طريقتان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، إحداهما كانت الجهاد والقتال، والأخرى كانت محادثات ومفاوضات (..) إذا أراد ترامب إيقاف المحادثات فسنتخذ الطريقة الأولى وسيندم قريبا"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

جاء ذلك بعدما أعلن "ترامب"، الإثنين، أن المحادثات مع قادة "طالبان" انتهت، وأنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وأضاف الرئيس الأمريكي للصحفيين، لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها لولاية نورث كارولاينا: "لقد انتهت بالنسبة لي"، في إشارة إلى اتفاقية السلام الذي كان مزمعا توقيعها بين الولايات المتحدة و"طالبان".

ويمثل انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان أحد أبرز اشتراطات "طالبان" في مفاوضات السلام الماراثونية، التي خاضتها بالعاصمة القطرية الدوحة منذ نحو عام.

وكانت واشنطن و"طالبان" على وشك إعلان التوصل إلى الاتفاقية التاريخية، التي تنهي الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 18 عاما،  حيث سلم المبعوث الأمريكي للسلام "زلماي خليل زاد" مسودتها، الإثنين الماضي، إلى الرئيس الأفغاني "أشرف غني" ورئيس الجهاز التنفيذي للحكومة "عبدالله عبدالله".

ونص الاتفاق على انسحاب القوات الأمريكية، البالغ عددها 13 ألف عسكري، من أفغانستان مع تحديد جدول زمني لذلك، مقابل تعهد "طالبان" بعدم استخدام الأراضي التي تسيطر عليها ملاذاً لهجمات المتشددين على الولايات المتحدة وحلفائها.

لكن "ترامب" قرر إلغاء محادثات سرية كانت مزمعة، الأحد الماضي، في كامب ديفيد مع كل من زعماء "طالبان" والرئيس الأفغاني، على خلفية إعلان الحركة الأفغانية مسؤوليتها عن هجوم في العاصمة كابول الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل جندي أمريكي و11 آخرين.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب