الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 12:59 م

أعلن المكتب الصحفي لوزارة الطاقة الروسية أن الوزير "ألكسندر نوفاك" سيلتقي نظيره السعودي الجديد، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، الثلاثاء، في جدة.

ولم يكشف المكتب عن القضايا التي سيبحثها اللقاء، لكن وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة أن الجانبين سيناقشان التعاون بين روسيا والسعودية، وكذلك الأوضاع في سوق النفط.

وهذا اللقاء هو الأول بين وزير الطاقة الروسي ونظيره السعودي الجديد، الذي تولى منصبه يوم الأحد الماضي خلفا لـ"خالد الفالح"، كما يعد أول لقاء ثنائي يعقده الوزير السعودي الجديد مع مسؤول أجنبي.

وتأتي مباحثات الوزيرين قبل زيارة مرتقبة للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى السعودية، وبعد تصريح وزير الطاقة السعودي، خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر الطاقة العالمي، الذي تستضيفه أبوظبي، الإثنين، بأن "المملكة ترغب بنهاية المطاف في المضى قدما نحو إنتاج وتخصيب اليورانيوم".

وتعتزم السعودية طرح عطاء بمليارات الدولارات في 2020، لبناء أول مفاعلين نوويين، لتوليد الكهرباء في المملكة، وتجري مناقشات بشأن المشروع مع شركات أمريكية وروسية وكورية جنوبية وصينية وفرنسية.

وتتعاون روسيا والسعودية، المنتجان الرئيسيان للنفط في العالم، بشكل وثيق في سوق النفط، إذ تقودان مجموعة دول منتجة للنفط في إطار اتفاق "أوبك+"، الذي يهدف لتحقيق توازن بين العرض والطلب في سوق الخام من خلال قيام الدول المشاركة في الاتفاق بخفض إنتاجها بمستوى متفق عليه.

وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، منصب وزير الطاقة، في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

والأمير "عبدالعزيز"، عضو منذ فترة طويلة بوفد السعودية بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وله خبرة في قطاع النفط تمتد عشرات السنين.

وعُين الأمير "عبدالعزيز"، وزير دولة لشؤون الطاقة عام 2017، وعمل عن قرب مع وزير النفط الأسبق "علي النعيمي"، كنائبه لسنوات.

ويضع ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" قطاع الطاقة في قلب التغييرات التي يسعى لإحداثها ضمن ما يعرف بـ"رؤية السعودية 2030"، وتتضمن تقليص اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات