الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 06:44 م

أدان وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي"، الثلاثاء، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه، واصفا إياه بأنه "تصعيد خطير يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

وقال "الصفدي"، حسبما نقل عنه بيان صادر عن الخارجية الأردنية، إن "الأردن يدين عزم نتنياهو ضم المستوطنات الإسرائيلية، وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت، ويعتبره تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

وأضاف، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس جامعة الدول العربية بالقاهرة لمناقشة تداعيات الإعلان الإسرائيلي، أن هذا الإعلان يُعد "خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام".

واعتبر "الصفدي" هذا "الإعلان الإسرائيلي وغيره من الخطوات الاحادية خطرا على الأمن والسلم في المنطقة والعالم ويستوجب موقفا دوليا حاسما وواضحا يتصدى لما تقوم به إسرائيل".

ودعا وزير الخارجية الأردني المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته وإعلان رفضه الإعلان الإسرائيلي وإدانته، والتمسك بالشرعية الدولية وقراراتها".

كما طالب المجتمع الدولي بـ"العمل على إطلاق جهد حقيقي فاعل لحل الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967".

وتعهد "نتنياهو"، في وقت سابق اليوم، بفرض السيادة على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه في 17 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأوضح "نتنياهو"، خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، أن فرض السيادة على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية بالضفة سيكون بالاتفاق مع الولايات المتحدة.

وتخضع منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لسيطرة السلطة الفلسطينية. وتأمل السلطة في إعلان الدولة الفلسطينية على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن تنفيذ وعود "نتنياهو" للناخبين -حال فوزه- ستقضي على هذا الأمل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات