الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 11:05 م

عبرت السعودية عن إدانتها وشجبها ورفضها القاطع، لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، من ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967، معتبرة أن هذا الإجراء باطل جملة وتفصيلا.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي، أن هذا "الإعلان يعتبر تصعيدًا بالغ الخطورة بحق الشعب الفلسطيني، ويمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولة".

واعتبر البيان، أن "من شأن هذه الإعلان، تقويض ورفض لأي جهود تسعى لإحلال سلام عادل ودائم، إذ لا سلام بدون عودة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير منقوصه".

وأكدت بيان الديوان الملكي، أن "محاولات (إسرائيل) فرض سياسة الأمر الواقع لن تطمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني".

وطالبت المملكة، من كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولة إدانة ورفض هذا الإعلان، واعتبار أي إجراء يسفر عنه باطلا، ولا يترتب عليه أي أثار قانونية تمس حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة.

ولفتت المملكة إلى أن "انشغال العالمين العربي والإسلامي بالعديد من الأزمات المحلية والإقليمية، لن يوثر على مكانة قضية فلسطين لدى الدول العربية والإسلامية شعوباً وحكومات، ولن يثني الأمة العربية بأي حال من الأحوال عن التصدي للإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها (إسرائيل) والمحاولات المستمرة لتغيير حقائق التاريخ والجغرافيا وانتهاك الحقوق الفلسطينية المشروعة".

ودعت المملكة إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، في مستوى وزراء الخارجية، لبحث هذا الموضوع ووضع خطة تحرك عاجلة وما تقتضيه من مراجعة المواقف تجاه (إسرائيل) بهدف مواجهة هذا الإعلان والتصدي له واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

وتعهد "نتنياهو"، في وقت سابق الثلاثاء، بفرض السيادة على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه في 17 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأوضح "نتنياهو"، خلال مؤتمر صحفي في (تل أبيب)، أن فرض السيادة على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية بالضفة سيكون بالاتفاق مع الولايات المتحدة.

وتخضع منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لسيطرة السلطة الفلسطينية.

وتأمل السلطة في إعلان الدولة الفلسطينية على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن تنفيذ وعود "نتنياهو" للناخبين -حال فوزه- ستقضي على هذا الأمل.

المصدر | الخليج الجديد