الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:31 ص

وصل جثمان العالم المصري الدكتور "أبوبكر عبد المنعم رمضان" اليوم الأربعاء، إلى مطار القاهرة الدولي، قادما من المغرب لدفنه في مسقط رأسه بمحافظة الغربية، بعد أن وافته المنية خلال وجوده بمراكش منذ عدة أيام إثر أزمة قلبية.

وكان العالم المصري والأستاذ المتفرغ بقسم المواقع والبيئة بشعبة الرقابة الإشعاعية التابعة لهيئة الطاقة الذرية قد شارك في ورشة عمل نظمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التلوث البحري منذ بداية الشهر الجاري، وشعر بإرهاق شديد أثناء الاجتماعات وصعد إلى غرفته وطلب من إدارة الفندق نقله إلى المستشفى.

ووصل جثمان العالم المصري على متن رحلة الخطوط المغربية رقم 272، القادمة من كازبلانكا، وتم إنهاء إجراءات وصوله وخروجه من باب 35 بمطار القاهرة، وتوافدت أسرة الفقيد وزملاؤه إلى المطار لاستقبال الجثمان ونقله إلى مثواه الأخير.

وقررت النيابة العامة في مدينة مراكش المغربية تشريح جثة العالم النووي المصري "أبوبكر عبدالمنعم رمضان" بعد أن توفي في ظروف غامضة خلال إقامته بأحد فنادق المنطقة السياحية أكدال.

وفور تناول رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر "أبوبكر رمضان" كوبا من العصير، شعر بمغص حاد، وجرى نقله إلى مصحة خاصة، غير أنه توفي على أثر ذلك.

ووفقا لما نقلته مواقع إخبارية محلية، أمرت النيابة العامة المغربية بتشريح جثمانه لتحديد سبب الوفاة، ومعرفة إن كانت هناك شبهة جريمة اغتيال أم أن الوفاة طبيعية.

وسبق أن شارك الخبير المصري في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب سنة 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلين النوويين؛ "بوشهر" في إيران و"ديمونة" في (إسرائيل).

وتأتي وفاة "رمضان" في الوقت الذي تبدي فيه القاهرة طموحا لتطوير قدراتها النووية لاستخدامات سلمية؛ حيث وقعت عقدا مع شركة "روس آتوم" الروسية لإنشاء مفاعل نووي في الضبعة يكون أول مفاعلاتها النووية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات