الأربعاء 11 سبتمبر 2019 12:35 م

أدانت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، مواصلة "دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية في الدول العربية".

وحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، أكدت اللجنة الوزارية، التي تضم السعودية والبحرين ومصر والإمارات، في بيان لها: "إدانتها لاستمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع من داخـل الأراضي اليمنية على المدن الآهلة بالسكان بالمملكة بما في ذلك الأماكن المقدسة، والذي يشكل خرقا سـافرا لقرار مجلس الأمن". 

وأكدت اللجنة "دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من أجل التصدي لهذه الأعمال العدوانية حماية لأمنها واستقرارها".

ونددت اللجنة "بالأعمال التي قامت بها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والمتمثلة في الهجوم بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة كما أدانت الأعمال التخريبية التي طالت السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات وفي بحر عمان".

وأدانت اللجنة، ما وصفته "الكلمة العدائية والتحريضية لأمين عام حزب الله اللبناني"، وما "تضمنته من إساءات مرفوضة للمملكة والإمارات والبحرين واليمن، الأمر الذي يشكل تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية".

ودعا البيان الحكومة اللبنانية إلى إدانة هذه التصريحات والتدخلات السافرة من قبل أحد مكوناتها الأساسية، وذلـك في إطار الالتزام بعلاقات الأخوة التي تربط الدول العربية بالجمهورية اللبنانية.

وأدانت اللجنة الوزارية "استمرار إيران في تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية وتزويد ميليشيا الحوثي بها"، مؤكدة ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن، والمتعلـق ببرنامجها الصاروخي.

كما أدانت اللجنة الوزارية العربية الرباعية "استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية"، مستنكرة في ذات الوقت "التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية".

وأعربت اللجنة عن "قلقها البالغ إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية".

وعبرت اللجنة عن "إدانتها للتهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وكذلك تهديدها للملاحة الدولية في البحر الأحمر عبر وكلائها في المنطقة".

كما أكدت اللجنة الوزارية العربية "أهمية الوقوف بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية لتهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات البحرية الأخرى".

وشددت على "أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية بـين الدول العربية والدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات إيران التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر".

وثمنت في هذا الصدد الجهود التي بذلتها ترويكا المجموعة العربية في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية، من خلال اللقاءات الثنائية التي عقدتها مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة ومع عدد من الدول وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، تنفيذًا للبيان الصادر عن القمة العربية الطارئة التي عقدت في مكة المكرمة.

ونددت اللجنة "باستمرار التدخل الإيراني والتركي في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية".

واستنكرت اللجنة "استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وقيامها بمساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وإيوائهم، وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية".

وأعربت اللجنة عن التضامن مع "قرار المملكة المغربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران نظرا لما تمارسه هذه الأخيرة وحليفها حزب الله من تدخلات خطيرة ومرفوضة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية عبر محاولة تسليح وتدريب عناصر تهدد أمن واستقرار المغرب، والذي يأتي استمرارا لنهج إيران المزعزع للأمن والاستقرار الإقليمي".

المصدر | الخليج الجديد+ سبوتنيك