الأربعاء 11 سبتمبر 2019 01:16 م

قال القاضي المصري "محمد شيرين فهمي"، في مستهل حكمه بالقضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر مع حماس"، أن الرئيس الراحل "محمد مرسي" كان "مستحقا للعقاب لولا وفاته".

وادعى "فهمي" في حكمه أن "مرسي ثبت في حقه جريمة التخابر مع منظمة أجنبية وتولى قيادة جماعة إرهابية"، مضيفا: "أمره (مرسي) بين الخالق عالم الغيب والشهادة".

وواصل مزاعمه: "مرسي كان مستئهلا للعقاب وفق ما حملته الأوراق والتسجيلات الصوتية شهدت على ثبوت ارتكاب جريمة التخابر بحقه، لكنه بسبب وفاته بات أمره معقودا بيد الخالق"، مرددا الآية: "يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ".

وقضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية بحق "مرسي" بسبب وفاته، فيما قضت بالسجن المؤبد على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين "محمد بديع"، و10 آخرين في القضية، بينما برأت 7 قيادات، أبرزهم "صفوت حجازي" و"حسن"، نجل "خيرت الشاطر".

ومن أبرز المحكوم عليهم بالسجن 25 عاما، رئيس البرلمان السابق "سعد الكتاتني"، ونائب مرشد الجماعة "خيرت الشاطر"، و"عصام العريان" و"محمد البلتاجي" و"سعد الحسيني" و"حازم فاروق" و"محيي حامد" و"أحمد عبدالعاطي".

كما قضت بالسجن المشدد 10 سنوات لـ3 متهمين، أبرزهم القيادي "عصام الحداد"، و7 سنوات لمتهمين اثنين، هما السفير "رفاعة الطهطاوي" و"أسعد الشيخة"، بحسب الحكم الذي تلاه القاضي "محمد شيرين فهمي".

وتعد الأحكام أولية قابلة للطعن للمرة الثانية أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون) خلال 60 يوما من صدور أسباب الحكم ومحكمة النقض هي من تتصدى لموضوع القضية.

يذكر أن تلك القضية هي التي شهدت وفاة الرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، خلال إحدى جلسات محاكمته بها، في 17 يونيو/حزيران الماضي.

وفي وقت سابق، حملت منظمات حقوقية القاضي "محمد شيرين فهمي"، مسؤولية وفاة "مرسي" خلال محاكمته، عبر قيامه بـ"القصد الاحتمالي" تعريض حياة المتهمين في القضايا التي يفصل فيها للخطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات