الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:21 م

هنأت حركة "النهضة" في تونس، الثلاثاء، كلا من المرشح المستقل "قيس سعيد"، ورجل الأعمال "نبيل القروي"، بعد إعلان فوزهما رسميا بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بالبلاد، ودخولهما الجولة الثانية (الإعادة)، معتبرة أنها (النهضة) أسهمت في حماية تجربة تونس من الانهيار، وصولا إلى تنظيم هذا الاستحقاق الديمقراطي بشفافية.

وعبرت الحركة، في بيان، عن تمنيها بأن تجري الجولة الثانية للانتخابات في نفس المناخ الإيجابي الذي عرفته الجولة الأولى.

وأكدت البيان، الذي صدر عقب اجتماع المكتب التنفيذي للحركة برئاسة "راشد الغنوشي"، أن نتائج الإنتخابات الرئاسية "ستكون محل درس وتمحيص من جميع جوانبها والتوقف عند رسائلها الداخلية والخارجيّة، بما يضمن ريادة الحركة وإشعاعها وتمثيليتها لأوسع شريحة اجتماعيّة وثقافيّة من التونسيين".

واعتبر البيان أن النتيجة التي حققها مرشح الحركة "عبدالفتاح مورو" مرضية بشكل عام.

واعتبرت "النهضة" أن "تنظيم الإنتخابات في موعدها وبكل شفافية ونزاهة وحرية ومنافسة مكفولة للجميع، دون إقصاء، حتى للإقصائيين وممجّدي الدكتاتورية، في وقت انهارت فيه كل تجارب الربيع العربي، هو ثمرة الخط السياسي الوطني العقلاني الذي قادته حركة النهضة في السنوات الأخيرة مع كل شركائها".

كما قالت إن الإنتخابات "أضافت لبنة جديدة الى المسار الديمقراطي بالبلاد عززت قوى الثورة وفتحت على تقاليد سياسيّة جديدة تكرس الشفافيّة وخدمة الصالح العام وتزيد من مكانة تونس وإشعاعها الإقليمي والدولي".

يُذكر أنّ "مورو" حلّ في المرتبة الثالثة، بعد أن حصل على 12.9% من أصوات الناخبين، حسب ما أعلنته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مساء الثلاثاء.

وتصدر "سعيد" و"القروي" النتائج، بعد أن حصلا على 18.45 و15.6% من أصوات الناخبين، على الترتيب؛ ليدخلا انتخابات الإعادة التي ستحسم منصب رئيس البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات