الخميس 19 سبتمبر 2019 02:50 ص

نظم المئات من المقاولين والأفراد العاملين بمشروعات تابعة للجيش المصري أو يشرف عليها وقفة تأييد للرئيس "عبدالفتاح السيسي"، بالتوازي مع تصاعد سريع للحملة التي بدأها الفنان والمقاول "محمد علي" وتتهمه بالفساد وسوء الإدارة، وتدعو للثورة عليه.

ونقلت وسائل إعلام مصرية مشاهد احتشاد مجموعة من الأفراد، أغلبهم من العمالة بمواقع المشروعات التابع للجيش، بينما أشارت إلى أن أصحاب شركات المقاولات دشنوا مبادرة للتبرع لصندوق "تحيا مصر"، (أنشأه "السيسي" لتلقي الأموال خارج نطاق الميزانية العامة للدولة).

وأصدر جهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة تعميما على شركات المقاولات –المنفذة لمشاريعه- بالاحتشاد، الأربعاء"، في وقفة تضامنية مع "السيسي"، وفق ما كشفه موقع "مدى مصر".

وستجري أجهزة سيادية مراجعة لجميع الملفات الخاصة بالتعاقدات التي نُفذّت خلال السنوات الست الماضية، سواء مباشرة من الجيش، أو جرى التعاون فيها مع شركات مدنية.

بموزاة ذلك، طلبت جهات سيادية من الوزارات الحكومية تقارير عن المشروعات التي أسندت بالأمر المباشر إلى الشركات، وأدائها والمبالغ المالية التي حصلت عليها.

وكان "علي" قد كشف أن الجيش لا يصرف مستحقات هذه الشركات العاملة معه بشكل منتظم، وأحيانا ما يرتبط صرفها بمدى رضاء قيادات الجهاز عن هذه الشركات وأصحابها، من عدمه.

وكانت أنباء قد أشارت إلى صدور قرار من الجيش بمنع سفر جميع المقاولين المتعاقدين معه، وإعادة التحريات الأمنية بشأنهم، واحدا واحدا، لتجنّب تكرار نموذج "محمد علي".

ويتعرض "السيسي" لانتقادات حادة، ودعوات تطالبه بالرحيل، بعد اعترافه مطلع الأسبوع الجاري ببناء قصور رئاسية جديدة، رغم تدهور الظروف الاقتصادية في البلاد، وتفاقم حجم الديون الداخلية والخارجية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات