الجمعة 20 سبتمبر 2019 05:35 ص

قالت رئاسة الحكومة التونسية، الخميس، إنها على استعداد لمنح ضوء أخضر لدفن الرئيس المخلوع "زين العابدين بن علي" في تونس في حال طلبت عائلته ذلك.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر برئاسة الحكومة قوله إن الحكومة ستعمل على أن تتم مراسم الدفن "في أحسن الظروف".

والأربعاء، أفاد محامي "بن علي" في تونس "منير بن صالحة" بوفاته في منفاه بالمملكة السعودية، بحسب ما أكدته عائلته.

وأوضح "بن صالحة" بأن "بن علي" (83 عاما) نقل قبل أيام إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية، وقال مقربون منه في تونس إنه كان يعاني من مرض عضال.

وإبان الإعلان عن وفاته، انقسم التونسيون في تونس بشأن تقييم فترة حكمه.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مقربين من عائلته أن الرئيس الراحل طلب قبل وفاته بأن يدفن في مكة المكرمة.

وغادر "بن علي" مع عائلته إلى السعودية يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011 بعد احتجاجات عارمة ضد حكمه الذي امتد 23 عاما.

ولم يظهر منذ مغادرته إلى العلن باستثناء نشر صوره بشكل نادر مع أفراد عائلته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تونس صدرت ضده أحكام مشددة من القضاء العسكري في قضايا ترتبط بقتل ضحايا الثورة وقمع معارضيه وأخرى ترتبط بقضايا مالية.

وصعد "بن علي"، وهو عسكري برتبة جنرال، إلى سدة الرئاسة في انقلاب أبيض ضد الزعيم الراحل "الحبيب بورقيبة" في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1987، وقبلها كان في منصب الوزير الأول، كما شغل منصب وزير الداخلية.

وأحكم الرئيس الراحل قبضته على الحكم فور دخوله قصر قرطاج، واتسمت ولاياته الرئاسية المتتالية حتى عام 2011 بقمع المعارضة والتضييق على حرية التعبير، لكنه حافظ على مستوى معيشي مقبول لطبقة وسطى واسعة بجانب فترة استقرار أمني.

وتزوج "بن علي" مرتين، وله 3 بنات من زوجته الأولى "نعيمة الكافي"، وهي ابنة جنرال، وابنتان وابن من زوجته الثانية "ليلى الطرابلسي" التي رافقته إلى السعودية.

المصدر | الخليج الجديد+ د ب أ