تناقلت حسابات سعودية وإماراتية قصة مشكلة عائلية كشفت عنها الإماراتية "هند القاسمي"، التي قالت إن طليقها قطري الجنسية هرب بابنها إلى الدوحة.

وحاولت معظم الحسابات مهاجمة قطر على وقع تلك الأزمة، ما دفعها للخروج من كونها مجرد مشكلة عائلية إلى مجاذبة سياسية على وقع الأزمة الخليجية الممتدة منذ يونيو/حزيران 2017.

ووفقا للرواية الت طرحتها "هند" فإنها كانت متزوجة من "عبدالله بن سعود بن جاسم آل ثاني" عام 2006، ولكنها انفصلت عنه فيما بعد بطريقة ودية، مقابل أن تترك له كل شيء من أثاث وسيارات، حتى المنزل الذي كان جزءًا من مهرها.

وأضافت أنها عادت لبلادها بعد الانفصال برفقة ابنها الوحيد، ولكن فجأة ظهر الأب بطريقة صادمة في أحد الأيام، واصطحب الطفل من المدرسة، ثم غادر برفقته إلى الدوحة دون علمها، بحسب قولها.

وأوضحت أنها تواصلت مع رئيس الوزراء القطري بنفسه، الذي وعدها بحل مشكلتها أكثر من مرة، لكنه لم يحدث، كما أن المحاكم القطرية لم تفصل منذ 2017 في قضية الطلاق والحضانة التي رفعتها الزوجة.

وقال "هند" إنها سافرت إلى الدوحة في يوليو/تموز الماضي مصممة على ألا تعود إلى الإمارات إلا بصحبة ابنها الوحيد، بالرغم من كل العقبات التي قد تواجهها نظرًا لأن زوجها أمير من الأسرة الحاكمة، وفقا لقولها.

وزعمت أن نجلها يتعرض للمعاملة السيئة من قِبل والده وعمته؛ فهو محروم من استخدام الجوال والكمبيوتر، حتى الأصدقاء محروم من مخالطتهم.

وتقول "هند" إنها سيدة أعمال إماراتية من الشارقة درست الهندسة المعمارية في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وهي ترأس تحرير مجلة "ترف" المتخصصة في الأزياء.

وحاولت الحسابات الموالية للنظام الإماراتي والسعودي الترويج لتلك المشكلة العائلية باعتبارها أزمة سياسية واستغلالها في مهاجمة قطر.

ولم يتبين صحة تلك المعلومات بشكل فوري في ظل عدم وجود تعليق قطري على تلك المزاعم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات