الجمعة 20 سبتمبر 2019 01:59 م

قال الرئيس الأمريكي الأسبق؛ "جيمي كارتر"، إن نظيره الحالي؛ "دونالد ترامب"، متردد في الذهاب إلى الحرب مع إيران، على خلفية الهجمات التي استهدفت عملاق النفط السعودي "أرامكو"، مطلع الأسبوع، وتتهم واشنطن طهران بالوقوف خلفها.

وفي كلمة ألقاها بالقاعة التي تحمل اسمه في أتلانتا (بولاية جورجيا الأمريكية)، قال "كارتر" إنه معجب بهكذا تردد،  معربا عن أمله في توصل الولايات المتحدة إلى "وسائل دبلوماسية لحل المسائل بين السعودية وإيران، بصرف النظر عمن وجد أنه مسؤول"، وفقا لما نقلته شبكة CNN.

جاء ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، العقيد الركن "تركي المالكي"، في مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء، أن التحالف يملك أدلة مادية ومعلومات تثبت تورط إيران في هجمات أرامكو.

وعرض "المالكي" صورًا بالأقمار الصناعية، وأدلة مادية من بقايا الصواريخ والطائرات المستخدمة في الهجمات، التي تسببت في خفض السعودية لإنتاجها من النفط بنحو 50%، وبالتالي نقص إمدادات النفط في العالم بمقدار 6%.

وفي المقابل، لوح وزير الخارجية الإيراني؛ "محمد جواد ظريف"، في مقابلة مع CNN، بـ"حرب شاملة" ستخوضها الولايات المتحدة والسعودية "حتى آخر جندي أمريكي"، في حال وجهت الرياض أو واشنطن ضربات ضد بلاده.

وأضاف الوزير الإيراني: "لا نريد حربا ولا نريد الاشتراك في مواجهة عسكرية، فنحن نؤمن بأن مواجهة عسكرية مبنية على الخداع هي أمر مروع. سيكون هناك الكثير من الضحايا، لكننا لن نتهاون في الدفاع عن أراضينا".

ورغم إعلان المتمردين الحوثيين في اليمن تبني هجمات أرامكو، شككت واشنطن في ذلك، ووجهت سهام الاتهام إلى إيران.

وحمل وزير الخارجية الأمريكي؛ "مايك بومبيو"، طهران مسؤولية الهجمات، وسط تقارير إعلامية أمريكية، أفادت مؤخرا بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية للرد.

يذكر أن موقعي الاستهداف بهجمات أرامكو؛ بقيق وخريص، يمثلان القلب النابض لصناعة النفط في المملكة، إذ يصل إليهما معظم الخام المستخرج للمعالجة، قبل تحويله للتصدير أو التكرير.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات