الاثنين 23 سبتمبر 2019 02:10 ص

أعلن وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لو دريان"، الأحد، أن قمة أولوياته خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، سيكون الحد من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال "لو دريان" للصحفيين: "الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني ليس الهدف الأول. هدفنا الأول يتمثل فيما إذا كان بإمكاننا استئناف مسار خفض التصعيد مع مختلف الأطراف".

وأضاف الوزير الفرنسي: "هذه لحظة خطيرة بالنسبة للعالم، والوضع خطير بسبب قوة الهجمات (على السعودية) وأهدافها... (لقد) وقعت عندما اعتقدنا أن هناك فرصة للمحادثات".

ووصف "لو دريان" الهجمات على منشأتي "أرامكو" بالسعودية بأنها نقطة تحول، وأضاف أن من الضروري معرفة الحقيقة وراء هذه الهجمات كي يكون هناك رد سياسي حازم، على الرغم من امتناعه عن تحديد طبيعة هذا الرد.

وقال: "ما نريده هو توثيق هذه الأحداث والأفعال ثم يكون للمجتمع الدولي بعد ذلك الحق في طلب تفسيرات. ولكننا نريد أولا معرفة من تصرف على هذا النحو ولماذا".

واعتبر "لو دريان" أن إعلان الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات "أرامكو"، "يفتقر إلى المصداقية".

وقادت فرنسا جهودا أوروبية في محاولة لنزع فتيل التوتر بين واشنطن وطهران، لكن هذه الجهود تعثرت، إذ قلصت إيران التزاماتها بالاتفاق النووي المبرم في 2015 مع الدول الكبرى ورفضت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات التي تكبل الاقتصاد الإيراني.

وتعقدت الأمور نتيجة الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط سعوديتان، قبل نحو أسبوع، والتي أنحت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران.

وتبددت تقريبا، على ما يبدو، الآمال التي ظهرت في أواخر أغسطس/آب بشأن احتمال اجتماع "ترامب" و"روحاني" في الأمم المتحدة.

ونفت إيران تورطها في الهجمات.

وكانت فرنسا قد شرعت، قبل أسابيع، في جهود لفتح خط ائتمان لصالح إيران قيمته 15 مليار دولار، من شأنه تمكينها من بيع نفطها، في نهاية الأمر، مقابل أن تعود بشكل كامل إلى الاتفاق النووي، وتبدأ مفاوضات أوسع بشأن مستقبل أنشطتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي.

واعتمدت الخطة على تخفيف الولايات المتحدة بعض القيود، لكن كل شئ توقف مجددا.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" مع رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" والمستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل"، الإثنين، بالإضافة إلى "ترامب" و"روحاني".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات