الاثنين 23 سبتمبر 2019 08:55 م

أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الإثنين، أنه من الواضح أن إيران مسؤولة عن الهجوم على منشأتي نفط في السعودية في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، مطالبين طهران بالموافقة على التفاوض على برامجها النووية والصاروخية وقضايا الأمن الإقليمي.

وقالت الحكومات الثلاث، في بيان مشترك، بعد لقاء جمع الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، والمستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "حان الوقت لإيران كي تقبل إيران بإطار مفاوضات طويل الأمد على برنامجها النووي وكذلك على القضايا الأمنية الإقليمية، والتي تشمل برامجها الصاروخية"، وفق وكالة "رويترز".

وفي وقت سابق، الإثنين، قال وزير الخارجية البريطاني "دومينيك راب"، الإثنين، إن بلاده تعتقد بشدة أنه من المرجح جدا أن إيران هي المسؤولة عن الهجمات على منشآت لشركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو"، شرقي المملكة.

وأضاف "راب" أن بريطانيا ستعمل مع شركائها الدوليين للخروج برد دبلوماسي قوي، ولضمان الاستقرار بالمنطقة، وفقا لما أوردته وزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي على "تويتر".

من ناحيتها، رفضت الخارجية الإيرانية تصريحات وزير الخارجية البريطاني.

واتهمت كل من الرياض وواشنطن، صراحة، إيران بالوقوف وراء هجمات "أرامكو"، لكن الأخيرة تنفي.

في السياق، ذكرت مصادر دبلوماسية أن خبراء من الأمم المتحدة ينتظر وصولهم إلى السعودية لإجراء تحقيق دولي حول الهجمات على المنشآت النفطية السعودية.

وتعرضت "أرامكو" السعودية، السبت (14 سبتمبر/أيلول) لهجمات أدت لانخفاض إمدادات الزيت الخام بنحو 5.7 مليون برميل، تمثل 50% تقريباً من إنتاج الشركة.

وبينما تعهد وزير الطاقة السعودي الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، باستعادة المستوى السابق للإنتاج بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، والوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أكد تجار ومحللون أن قدرة السعودية على تحاشي ظهور أزمة في إمدادات النفط، إثر الهجمات على شركتها النفطية العملاقة "أرامكو"، لن تتضح إلا بعد أسابيع.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز