الأربعاء 25 سبتمبر 2019 02:45 م

نشرت الهيئة المركزية للانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، النتائج النهائية للانتخابات العامة، التي أجيرت الأسبوع الماضي، ولم ينجح أي من الأحزاب المتنافسة في تحقيق أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة، ما ينذر بأزمة جديدة.

وتصدر تحالف "أزرق- أبيض"، برئاسة رئيس الأركان السابق "بيني غانتس"، النتائج بـ33 مقعدا، من أصل 120، مقابل 32 مقعدا لمنافسه الرئيسي؛ حزب "الليكود" اليميني، بزعامة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".

وجاءت القائمة العربية المشتركة في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدا، فيما خسر حزب "يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة الموحدة) الديني المتشدد للأشكيناز نائباً، ليكون عدد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) 7 نواب.

وبناء على هذه النتائج فإن دولة الاحتلال تواجه مأزقا سياسيا جديدا، حيث لم يتمكن أي من المتنافسين الرئيسيين من تشكيل ائتلاف يضمن له 61 مقعدا، وبالتالي تشكيل الحكومة القادمة.

ورغم تمكن "نتنياهو" من ضمان دعم 55 نائبا من أحزاب يمينية ودينية متشددة، و"غانتس" 54 نائبا من أحزاب تنتمي إلى الوسط واليسار، فإن أي منهما ليس لديه فرصة، حتى الآن، لتشكيل حكومة بمعزل عن الآخر.

ويحاول الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين"، الذي لديه أسبوع واحد فقط لتسمية شخص لتشكيل ائتلاف حكومي، إقناع "نتنياهو" و"غانتس" بالاتفاق على تشكيل حكومة وحدة.

ووفق هيئة البث الإسرائيلية؛ فإنه من المقرر أن يستقبل "ريفلين"، مساء الأربعاء، "نتنياهو" و"غانتس" بهذا الصدد.

والخميس الماضي، دعا "نتنياهو" منافسه "غانتس" للانضمام إليه، لتشكيل حكومة وحدة موسعة، بعدما أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات فشلهما في الحصول على النصاب المطلوب لتشكيل الحكومة.

ورد ائتلاف "أزرق- أبيض" مشترطا أن"غانتس" لابد أن يكون رئيسا للحكومة في أي ائتلاف محتمل.

ورغم فوزه في انتخابات أبريل/نيسان الماضي، إلا أنه فشل في تشكيل حكومة، ما دفع باتجاه إعادة الانتخابات في سبتمبر/أيلول الجاري.

وتربع "نتنياهو"، الذي تلاحقه تهم بالفساد، لأطول فترة على سدة الحكم في (إسرائيل)، وهي 13 عاماً، السنوات العشر الأخيرة منها بشكل متواصل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات