السبت 28 سبتمبر 2019 02:47 م

أقرت ممثلة إباحية، تزعم أنها أقامت علاقة مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، اتفاق تسوية قضائية مع مجلس مدينة كولومبوس بولاية أوهايو، يتضمن حصولها على مبلغ 450 ألف دولار، على خلفية اتهامها السلطات هناك باستهدافها وتوقيفها بناد للتعري العام الماضي.

وتزعم الممثلة الإباحية "ستورمي دانيلز" أنها أقامت علاقة جنسية مع "ترامب" عام 2006، وأنه دفع لها 130 ألف دولار مقابل شراء صمتها بشأن تلك العلاقة قبل أيام من انتخابات الرئاسة لعام 2016.

والعام الماضي، تعرضت "دانيالز"، للتوقيف في ناد للتعري لاتهامها بارتكاب جنحا جنسية تم إسقاطها بعد وقت قصير. 

وفي دعوى رفعتها في يناير/كانون الثاني، أشارت "دانيالز" إلى أن توقيفها مدفوعا سياسيًا ورفعت الدعوى بشأن التوقيف والسجن الخاطئين على اعتبار أن ذلك شكّل انتهاكًا لحقوقها المدنية.

وقبلت "دانيالز" التي طالبت في البداية بتعويض قدره مليونا دولار، بتسوية القضية مقابل نحو ربع المبلغ، قائلة للصحفيين: "لم تكن يومًا المسألة تتعلّق بالمال بل بالتوعية".

وقال محاميها "كلارك بروستر" إن "القضية كانت مبنية على مسألة أنها استُهدفت ليس بسبب ما قامت به بل بسبب هويتها".

وتأتي التسوية في نهاية أسبوع شهد فتح تحقيق رسمي بهدف عزل "ترامب" على خلفية فضيحة تتعلق بمكالمة أجراها مع الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لتسلّط الأضواء من جديد على دعاوى وتحقيقات أخرى بشأن علاقاته.

وتشمل هذه القضايا تحقيقًا في نيويورك بشأن دفع محامي "ترامب" السابق "مايكل كوهين" أموالًا بطريقة غير قانونية إلى "دانيالز" و"كارن ماكدوغال" اللتين أكدتا إقامة علاقات مع "ترامب" قبل ترشحه للرئاسة، مقابل التزامهما الصمت.

وأفاد "كوهين" في شهادته بأن المبلغ الذي دفعه لـ"دانيالز" وتم اعتباره استخدامًا غير قانوني للأموال في الحملة الانتخابية، تم بأمر من ترامب شخصيًا وأن الأخير عوّضه بنفسه وهو أمر من المرجّح أن تكون له تبعات جنائية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات