الاثنين 30 سبتمبر 2019 10:01 ص

أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)، الإثنين، أن عشرات الأطفال من بين الأسرى في العملية العسكرية الأخيرة بنجران.

وذكر رئيس لجنة الأسرى بالجماعة "عبدالقادر المرتضى" أن  الأطفال الأسرى بعملية "نصر من الله" تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 16، وفقا لما نقلته قناة المسيرة التابعة للحوثيين.

وكان المتحدث باسم قوات الحوثيين "يحيى سريع" قد أعلن، الأحد، عن تفاصيل  عملية "نصر من الله" في محور نجران التي أطلقت في 25 أغسطس/آب 2019، التي شملت 9 هجمات صاروخية، حسب قوله.

وأوضح "سريع"، في مؤتمر صحفي عقده بصنعاء، أن "العمليات استهدفت مقرات وقواعد عسكرية، منها مطارات تقلع منها الطائرات التابعة للتحالف (الذي تقوده السعودية)"، لافتا إلى أن "قوات الدفاع الجوي التابعة للجماعة أجبرت مروحيات الأباتشي والطيران الحربي التابع للتحالف على مغادرة منطقة العمليات".

وأضاف أن القوات الحوثية سيطرت على 350 كم مربع في المرحلة الأولى من العملية، بما فيها من مواقع ومعسكرات، مؤكدا سقوط 3 ألوية سعودية بعددها وعتادها.

وأشار المتحدث الحوثي إلى سقوط أكثر من 200 جندي، استهدفوا بعشرات الغارات أثناء الفرار أو الاستسلام، مؤكدا أن الخسائر تجاوزت 500 ما بين قتيل وجريح.

ولم يصدر عن السلطات السعودية أو التحالف الذي تقوده أي تعليق حول ما ذكره الحوثيون.

ومنذ 5 أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية وعضوية الإمارات من جهة، وبين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم ايراني من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات