وقعت وزارة الإنتاج الحربي المصرية مذكرة تفاهم مع شركة "SSE" الصينية وشركة "مارثون" الدولية المحدودة للتكنولوجيا؛ لإنشاء مصنع لإنتاج محطات شحن السيارات الكهربائية.

وقالت الوزارة في بيان لها الإثنين إن "توقيع مذكرة التفاهم يأتي في ظل اهتمام وزارة الإنتاج الحربي بتوطين صناعة محطات الشحن الكهربائية وخدمة إعادة تدوير بطاريات الشحن الكهربائية في شركاتها التابعة، وذلك في ظل اتجاه الدولة للتوسع في استخدام المركبات الكهربائية، التي تعد مستقبل المركبات في العالم كله".

وتابعت: "وكذلك العمل على تغيير أسطول سيارات النقل العام لتعمل بالطاقة الكهربائية بدلا من استخدام الوقود التقليدي؛ حيث تحقق عائدا اقتصاديا من خلال استخدام الكهرباء بدلا من البنزين والسولار، إضافة إلى قلة تكاليف صيانتها والعائد البيئي لها كونها تتوافق مع الاشتراطات والمعايير البيئية المحلية والدولية من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن استخدام الوقود التقليدي".

يشار إلى أن الوزارة ذاتها وقعت عبر مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات التابع لها اتفاقية مع شركة "فوتون" الصينية لتصنيع ألفي حافلة كهربائية على مدار 4 سنوات، وذلك خلال زيارة الرئيس "عبدالفتاح السيسي" للصين، أبريل/نيسان الماضي، على هامش مشاركته في "منتدى الحزام والطريق".

كما وقعت اتفاقية أخرى مع شركة "جيلي" الصينية لإنتاج السيارات الخاصة الكهربائية (الملاكي، الأجرة) خلال سبتمبر/أيلول الجاري.

وتثير امبراطورية الجيش المصري الاقتصادية، التي توسعت كثيرا في عهد "السيسي"، انتقادات واسعة من قبل المعارضة وقطاع كبير من رجال الأعمال؛ كونها تبعد القوات المسلحة عن مهمتها الرئيسية المتمثلة في حماية حدود البلاد، فضلا عن أنها تنتهك مبدأ المنافسة العادلة كون المؤسسة العسكرية تتمتع بامتيازات خاصة تجعل القطاع الخاص غير قادر على منافستها اقتصاديا.

و"السيسي"، وهو وزير دفاع سابق، وصل إلى الحكم، في يونيو/حزيران 2014، إثر انتخابات جرت بعد 3 سنوات من تزعمه انقلابا عسكريا أطاح بـ"محمد مرسي"؛ أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر. 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات