الجمعة 4 أكتوبر 2019 11:13 ص

كشفت صحيفة أمريكية  أن الرئيس "دونالد ترامب" أقال سفيرة الولايات المتحدة السابقة بأوكرانيا "ماري يوفانوفيتش"، على خلفية قضية اتهام منافسه المحتمل بانتخابات الرئاسة المقبلة "جو بايدن" وابنه "هنتر" بالفساد. 

وأوضحت "نيويورك تايمز"، في تقرير نشرته الخميس، أن قرار الإقالة صدر في مايو/أيار الماضي، ويعود إلى شكوى من محامي "ترامب" الشخصي "رودي جولياني" وحلفاء آخرين مفادها أن "ماري" تعرقل جهود إقناع أوكرانيا بالتحقيق في قضية "بايدن" المزعومة.

وأضافت أن "دبلوماسيَّين أمريكيين صاغا بياناً، في أغسطس/آب الماضي، للرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" كان من شأنه أن يلزم بلاده بالتحقيق مع خصوم ترامب السياسيين".

ونسبت الصحيفة إلى 3 أشخاص اطلعوا على مسودة البيان (لم تسمهم) قولهم: إن "البيان صاغه السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي (جوردون سوندلاند)، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى أوكرانيا (كورت فولكر)".

 

 

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مصدر مطلع أن مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية أُبلغوا الربيع الماضي بأن سحب "يوفانوفيتش" من أوكرانيا أولوية بالنسبة لـ "ترامب"، وأن وزير الخارجية "مايك بومبيو"، أيد هذا الإجراء.

وأشارت الصحيفة إلى أن سحب السفيرة الأمريكية من أوكرانيا حدث قبل 3 أشهر من إتمامها 3 سنوات في المنصب، وهي الفترة المعتادة للسفراء.

ومن جانبه، كتب "ترامب"، عبر حسابه الموثق بتويتر، الجمعة، إن من حقه كرئيس الطلب من دول أخرى مساعدته بمحاربة الفساد في بلاده.

 

 

وفي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، الخميس، قال "ترامب" إنه "إنه يتعين على أوكرانيا والصين التحقيق مع "بايدن" ونجله بشأن أعمالهما في كلا البلدين.

وإزاء ذلك، شن رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي "آدم شيف" هجوماً لاذعاً على "ترامب"؛ قائلا: "لقد حنث بالقسم الذي أداه في الرئاسة عندما طلب من الصين التحقيق".

وأضاف: "رئيس الولايات المتحدة يشجع دولة أجنبية على التدخل مجدداً لمساعدة حملته الانتخابية بالتحقيق مع منافس، وهذا حنث خطير بالقسم كرئيس".

واعتبر النائب الأمريكي أن "ترامب" يعرّض الانتخابات في الولايات المتحدة وأمنها القومي للخطر؛ "لذلك ينبغي أن يكون ذلك التصرف مداناً من كل عضو بهذا المجلس؛ من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء" حسب قوله.

يذكر أن "ترامب" يواجه تحقيقا بالكونغرس، قد يفضي إلى عزله؛ على خلفية مكالمته مع الرئيس الأوكراني، في يوليو/تموز الماضي، التي طالب فيها بإعادة فتح التحقيق مع نجل "بايدن"، في اتهامات بالفساد، بعد أن كانت جهات التحقيق في أوكرانيا قد برأته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات