السبت 5 أكتوبر 2019 06:05 ص

أعلنت وزيرة الخارجيّة الأسترالية "ماريز باين" السبت أن السلطات الإيرانية أفرجت عن مدونين أستراليَّين كانا محتجزين في إيران، بعد "مفاوضات حسّاسة للغاية" مع طهران ما زالت مستمرة لإطلاق سراح أسترالية ثالثة.

وكان الزوجان "مارك فيركين" و"جولي كينغ" المقيمان في بيرث يوثّقان تفاصيل رحلتهما من أستراليا إلى بريطانيا، مرورا بإيران، عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدى العامين الماضيين. لكنهما أُوقفا قرب العاصمة الإيرانية طهران قبل نحو 3 أشهر.

وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران "غلام حسين إسماعيلي"، الشهر الماضي، أنهما اتهما باستخدام طائرة مسيرة لالتقاط صور لمواقع عسكرية ومناطق محظورة.

وقالت "ماريز" السبت إنه تم الإفراج عن الأستراليين بعد "مفاوضات حساسة للغاية"، موضحة لصحفيين في سيدني أنهما "في طريقهما إلى أستراليا للقاء عائلتيهما". وأكدت أنهما بصحة جيدة".

وتابعت أن المفاوضات بشأن المحاضرة في جامعة ملبورن "كايلي مور غيلبرت" المتهمة "بالتجسس لحساب دولة أخرى" ما زالت مستمرة.

و"كايلي" المتخصصة بسياسات الشرق الأوسط ولا سيما دول الخليج تم توقيفها "قبل بضعة أشهر" من اعتقال "كينغ" و"فيركين"، حسب الوزيرة الأسترالية.

وقالت "ماريز" إن "كايلي" "أوقفت لفترة طويلة ومثلت أمام النظام القضائي الإيراني وأدينت وصدر عليها حكم"، مؤكدة أن أستراليا "لا تقبل بالتهم الموجهة إليها وتسعى إلى إعادتها" إلى بلدها.

وتم إعلان توقيف الأستراليين الشهر الماضي بعد قرار كانبيرا المساهمة بفرقاطة وبمراقبة جوية لمهمة حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز بقيادة الولايات المتحدة في أجواء من التوتر الشديد في الخليج.

إلا أن "ماريز" أكدت أن توقيف الأستراليين لا علاقة له بالخلافات الدبلوماسية.

المصدر | الخليج الجديد + فرانس برس