الأحد 29 ديسمبر 2019 07:00 ص

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، أن الأكاديمية الأسترالية المسجونة في إيران، بتهمة التجسس، عليها أن تقضي فترة محكوميتها، مشددة على أن طهران لن تستسلم لـ"الضجيج الدعائي".

وذكرت تقارير صحفية أن "كايلي مور-غيلبرت"، بدأت الثلاثاء، إضرابا عن الطعام، بسجن أفين في طهران، بعدما تم رفض الطعن بحكم يقضي بسجنها 10 سنوات.

وأبدت أستراليا "قلقها العميق"، وطالبت وزيرة خارجيتها "ماريس باين"، بأن تتم معاملة "مور- غيلبرت"، بنزاهة وإنسانية وبما يتوافق مع المعايير الدولية.

ورد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "عباس موسوي"، السبت في طهران، على ما نشرته بعض وسائل الإعلام الأسترالية، قائلا إن "إيران لن تستسلم للضجيج السياسي والدعائي".

وأضاف أن "مور-غيلبرت حالها كحال أي مدان آخر صدر بحقه حكم قضائي، تقضي فترة محكوميتها مع تمتعها بحقوقها القانونية كافة".

وتم تأكيد اعتقال الأكاديمية في سبتمبر/أيلول، لكن عائلتها قالت آنذاك إنها احتُجِزت قبل ذلك بأشهر، وهي متهمة بـ"التجسس لحساب دولة أخرى".

والخميس، أعلن معهد الدراسات السياسية في باريس "سيانس بو"، أن "مور-غيلبرت" والباحثة الفرنسية الإيرانية "فاريبا عادلخاه"، شرعتا عشية عيد الميلاد، في إضراب عن الطعام إلى أجل غير مسمى.

وتم في يوليو/تموز، إعلان القبض على "عادلخاه" بتهمة "التجسس"، وهي مختصة بالشأن الشيعي، ومديرة الأبحاث في "سيانس بو".

وقال "موسوي"، إن "مور-غيلبرت"، ألقي القبض عليها بتهمة "انتهاك الأمن القومي" الإيراني، وإن الحكم الصادر بحقها يراعي "كل القوانين ذات الصلة".

وأشار إلى أن طهران لن تنسى المعاملة "غير القانونية" من جانب أستراليا مع الإيرانية "نيغار غودسكاني"، التي احتُجزت في 2017، لانتهاكها عقوبات أمريكية على إيران.

ووضعت "غودسكاني"، مولودها بسجن أسترالي، قبل ترحيلها إلى الولايات المتحدة، حيث حكم عليها لانتهاكها عقوبات على إيران، قبل أن يتم في سبتمبر/أيلول الإفراج عنها.

المصدر | أ ف ب