الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 01:35 م

أعادت تصريحات إماراتية جديدة، إلى الأذهان ما وصفته وسائل إعلام عربية بـ"أزمة استدعاء السفراء مع المغرب"، بسبب ملف الصراع المغربي مع جبهة البوليساريو حول الصحراء الغربية.

ونقلت وكالة أنباء "المغرب العربي" عن "فاطمة المعمري"، ممثلة الإمارات في اجتماع لجنة أممية رفيعة المستوى أن "الحكم الذاتي"، يمكن أن يمثل حلا توافقيا لقضية الصحراء المغربية.

وقالت "فاطمة" إن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدمت بها المغرب لتسوية نزاع الصحراء المغربية، تشكل حلا توافقيا مهما، يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة، ويحفظ وحدة تراب المملكة المغربية.

ورحبت المسؤولة الإماراتية بما وصفته بـ"الزخم الإيجابي"، الذي أضفاه الأمين العام للأمم المتحدة، على المسار السياسي لقضية الصحراء، عبر عقده عددًا من الاجتماعات بين الأطراف "بهدف التوصل إلى حل سياسي لهذه القضية".

وأشادت "فاطمة" بالجهود الحثيثة التي يبذلها المغرب من أجل تحسين مستوى معيشة السكان في الصحراء المتنازع عليها "سواء عبر دعم المسار السياسي أو من خلال إطلاق مشاريع ومبادرات تنموية مهمة".

وكانت تقارير إعلامية عديدة قد تحدثت عن أزمة استدعاء السفراء بين المغرب والإمارات، قبل أن ينقل موقع "إرم نيوز" الإماراتي عن مصدر مغربي رسمي، قوله إن العلاقات بين البلدين تتسم بالقوة والمتانة، وليس صحيحا استدعاء السفير الإماراتي في المغرب.

وقال المصدر إن السفير الإماراتي، "علي سالم الكعبي"، موجود في بلاده منذ نحو أسبوعين أو أكثر "لأسباب شخصية أو إدارية أو غير ذلك، المهم أنه لا علاقة للأمر بما يعرف بالاستدعاء الذي يشير في الأعراف الدبلوماسية إلى توتر وخلافات بين الدول".

وتخوض جبهة "البوليساريو" وهي حركة انفصالية تأسست في 20 مايو/أيار 1973، نزاعا مع المغرب حول السيادة على إقليم الصحراء، منذ جلاء الإسبان، وتحول النزاع إلى صراع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي فبراير/شباط الماضي، استدعى المغرب سفيره في الإمارات "محمد آيت وعلي" للتشاور، بعد أيام من استدعاء السفير المغربي بالسعودية، على خلفية إذاعة فضائية "العربية"، تقريرا يمجّد جبهة "البوليساريو"، في خطوة اعتبرتها الرباط "ضد وحدتها الترابية".

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك