الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 04:13 م

وصفت رئيسة حزب "الخير" التركي "ميرال أقشنر"، الثلاثاء، تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بتدمير اقتصاد بلادها بـ"العار الدبلوماسي".

جاء ذلك في كلمة ألقتها "أقشنر" أمام الكتلة النيابية لحزبها في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.

وحذرت "أقشنر" من أن مثل هذه التهديدات "تلحق أضرارا كبيرة بمفاهيم الصداقة والتحالف بين البلدين".

ودعت إلى الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب دون النظر إلى الانتماءات الحزبية، مشددة على ضرورة مكافحة التنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد.

وتابعت قائلة: "نعلم أن الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) لا يستطيع إيجاد حلول للمشاكل الداخلية القائمة في البلاد، لكن علينا جميعا أن نترك الجدال الداخلي جانبا، والوقوف صفا واحدا في وجه التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي".

وأضافت أن تصريحات "ترامب" بشأن العملية العسكرية التركية المحتملة في شمال سوريا "لا تتوافق مع جدية دولة، وأن هذه التصريحات تعتبر عارا دبلوماسيا".

وأكدت أن أفضل جواب لتطاولات "ترامب" على تركيا "سيكون عبر دخول القوات التركية إلى شرق الفرات وشق الممر الإرهابي وتدميره".

وأشارت إلى أن حزبها يقف في صف الدولة والقوات المسلحة.

وبدأت الولايات المتحدة، الإثنين، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض بريف محافظة الرقة ورأس العين بريف محافظة الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا في ظل حديث عن عملية تركية وشيكة، شرق الفرات، لتطهير المنطقة من الإرهابيين وإقامة منطقة آمنة.

وأعلن البيت الأبيض، في بيان صباح الإثنين، أن "تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سوريا، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها".

وفي وقت سابق الإثنين، قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إن المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لتشكيلها في سوريا هي الطريقة الإنسانية والمنطقية الوحيدة لمنح الفرصة للشعب السوري من أجل العودة إلى بيوته ومناطقه.

وأضاف: "هدفنا الرئيسي هو إرساء السلام في مناطق شرق الفرات... ونحن نهدف لإسكان مليوني شخص في المنطقة الآمنة، بينهم مليون شخص سيسكنون في المناطق الموجودة والمليون الآخر سيسكن في مناطق سكنية سنقوم بإنشائها".

المصدر | الأناضول