الأربعاء 9 أكتوبر 2019 04:16 م

كشف مسؤول أمني إيراني، الأربعاء، أن طهران أرسلت 7 آلاف و500 من عناصر القوات الخاصة لحماية حدودها مع العراق، مرفقة بأربعة آلاف قوات رديفة، نافيا أن يكون هذا بهدف قمع تظاهرات العراق.

وقال قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد "حسن كرمي"، إن الوحدات الخاصة "تتحمل مسؤولية كبيرة وجزءا رئيسيا في منافذ الحدود لاستتباب الأمن واستقرارها"، حسبما نقلت عنه وكالة "مهر" الإيرانية.

وتابع: "من بين القوات الخاصة، هناك 7 آلاف و500 منهم لديهم مهمة مباشرة، يدخلون في شكل 24 كتيبة، وحوالي 4 آلاف قوات رديفة، في الواقع إنهم كبدلاء احتياطيين وفي حالة الحاجة إلى المساعدة. نحن نرسل حوالي 10 آلاف من القوات الخاصة لتسيير أمور الزائرين ليوم الأربعين الحسيني".

وأضاف: "بما أنهم (الزائرون) يتوالون على الحدود في دائرة حوالي 10-15 كم، يجب أن نوفر الأمن لهم في مسافة 10 كم، في الوقت الذي يريدون الذهاب أو العودة".

وأشار "كرمي" إلى مزيد من المهام التي تقوم بها الوحدات الخاصة على الحدود مع العراق، قائلا: "ونقوم بعمل استخباراتي أمني قوي وجبار للغاية. نرتب وننظم أيضًا كيفية عبور البوابات والتحكم في المستمسكات، حتى البوابة الأخيرة وختم جواز السفر".

وتحدث عن مشكلات تواجههم قائلا: "في بعض الأحيان لدينا مشاكل في نقل الزوار أو الاحتياجات التي لم يتم تلبيتها في الوقت المحدد. كل هذه الضغوط تقع علينا".

ونوهت الوكالة الإيرانية إلى أن "بعض المصادر الإعلامية حاولت أن تقلب تصريحات العميد كرمي، وتوحي بأن القوة المكونة من 7500 والقوات الرديفة جاءت لقمع وقتل أبناء الشعب العراقي الشقيق داخل العراق"، نافية تلك "المزاعم".

وتداول ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن تسلل عناصر إيرانية للمشاركة في قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضد الفساد والبطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 عراقي.

المصدر | الخليج الجديد